جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – تظاهر عمال العاصمة الاقتصادية نواذيبو في يوم الشغيلة العالمي على غرار نظرائهم في عموم التراب الوطني وسط تراجع واحباط في أوساط الشغيلة في المدينة.
وفضلت الشغيلة تخليد العيد عن طريق قطبين نقابيين ضم الأول تجمع كونفدراليات الوطنية للشغيلة والعامة لعمال موريتانيا والإتحاد العام للعمال فيما كان القطب الثاني هو اتحاد العمال الموريتانيين وبخمس مركزيات من أصل 30 موجودة في المدينة غير أن معظمها فضل كتابة عرائض مطلبية وتسليمها للسلطات الإدارية.
ورفع المتظاهرون صبت في مجملها على تحسين ظروف الشغيلة ، ورفع أجورها وانتشالها من واقع الضياع والمعاناة في عاصمة موريتانيا الاقتصادية.
وصدحت حناجر المتظاهرين بغلاء الأسعار ، وثبات الرواتب واستقواء أرباب العمل بالسلطات على حساب العمال حسب وصف المتظاهرين.
مطالب متعددة…
وكان لافتا حضور مطالب الحمالة والجرنالية والمدرسين بقوة في واجهة اللافتات المرفوعة في يوم الشغيلة العالمي.
وطالب المدرسون في لافتتهم التى حملت تعبيرا مختصرا عن مطلبهم المتمثل في القطع الأرضية وسط حضور ممثلي النقابات وغياب كامل للمدرسين.
ولم تغب الجرنالية عن يوم الشغيلة حيث بثوا شجونهم وكانت جرنالية شركة المياه الأكثر إثارة حيث رفعوا لافتة كتبوا عليها أنهم بين الحياة والموت.
وناشد الجرنالية "الأخبار" في نقل معاناتهم علهم يجدون من يرق لهم بعد خدمة 20 سنة لايزال الإكتتاب حلمهم الأول.
واعتبر الجرنالية أن مثل هذه الظروف تعد أخطر عبودية اقتصادية تمارس بحق عمال يخدمون بجدية وينبغي أن يكافئوا.
بدوره اتحاد العمال الموريتانيين نظم مسيرة منفردة وطالب بتسريع فتح الحوار لتوقيع محضر الاتفاق حول الزيادة الأخيرة التى أعلن عنها رئيس الجمهورية رفقة مطالب في كل القطاعات.
وكان تنسيقية المركزيات الثلاثة قد طالبت برفع الأجور ومنح القطع الأرضية للمدرسين وتحسين ظروف العمال.
واستقبل والي الولاية ممثلي النقابات وسلموه العرائض المطلبية وتعهد لهم بإيصالها إلى الجهات المختصة.
وكان لافتا أن تنسيقية المركزيات النقابية الثلاثة (العامة لعمال موريتانيا والوطنية للشغيلة والإتحاد العام لعمال موريتانيا) قد افتتحت بخطاب باللغة الفرنسية وسط استغراب بعض منتسبيها في الخطوة ومراميها الحقيقة وحتى قبل أن تفتح النشاط.
أحد النقابيين في اتحاد العمال الموريتانيين اصطحب معه صفارة لتنظيم المتظاهرين وحين بدأ في استخدامها توقفت كل السيارات التى كانت تمر من الطريق ظنا منهم أنها الشرطة أو أمن الطرق وكانت وسيلة تمكن فيها من وقف السيارات عن الطريق التى يسيرون فيه.
بعض الجرنالية في شركة المياه عمد إلى اخفاء لافتته المطالبة بحل قضيته إلى حين انتهاء المسيرة حيث عمد إلى اخراجها.
الشاحنات والسيارات التى شاركت في مسيرة اتحاد العمال شكلت محل تندر من قبل البعض عن السر في اصطحابها.
الجرنالية العاملون في شركة البركة إن ظروفهم غاية في السوء وإنهم يعملون 24/ 24 ساعة وبراتب زهيد لايسمن ولايغني من جوع ويبلغ 34000 أوقية متسائلين عن السر في قتل الأمل في نفوسهم بهذه الطريقة الفجة.