جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت الحركة الشبابية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية إن موريتانيا تعيش مشاكل اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة، معتبرة أنها تتجلى في ارتفاع الأسعار ونسبة البطالة التي تتحدث بعض التقارير الدولية عن ارتفاعها بشكل مخيف خصوصا في صفوف الشباب.
وقالت الحركة إن هذا الواقع يضع حدا لآمال الكثير من الشباب ويفتح لهم الباب واسعا أمام الهجرة والبحث عن بدائل أخرى للكسب تكون في معظمها غير شرعية كتجارة المخدرات والانخراط في الجماعات الإرهابية.
وأكدت الحركة أنها تتابع "وبشكل مؤسف الاستخدام المفرط للعنف ضد الشباب المتظاهر بسلمية والمطالب بحقه في التشغيل والعيش الكريم"، مطالبة باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار، والعمل على تقليص نسبة البطالة وخلق مشاريع اقتصادية تساهم في انتشال الشباب من الوضع الحالي.
وطالب بيان للحركة بفتح باب الحوار مع الشباب والاستماع إلى مطالبهم بدلا من استخدام القوة المفرطة ضدهم، ووضع سياسة محكمة لتشغيل الشباب عبر تفعيل وكالة تشغيل الشباب بشكل أكبر لتستوعب قدرا كافيا من الخريجين والعاطلين عن العمل.
وأهاب البيان "بكل الفاعلين في المجتمع المدني والمهتمين بالشأن العام إلى التفاعل مع قضايا الشباب وإعطاؤها الأولوية في النقاش مع السلطات المعنية لوضع استراتيجية واضحة يتم من خلالها انتهاج سياسة تشغيلية تضع حدا للتهميش والإقصاء والحرمان".