جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أدت التعديلات الحكومية الأخيرة إلى تناقص أعداد الوزراء في المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بعد أن كان عددهم مرتفعا خلال تشكيلات سابقة لهذا المكتب.
واقتصر تمثيل الوزراء في اجتماع المكتب التنفيذي البارحة على الوزير الأول يحي ولد حدمين، ووزير المياه والصرف الصحي إبراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار، وزير العلاقات مع البرلمان محمد الأمين ولد الشيخ والذي وصل الاجتماع متأخرا، فيما ارتفعت نسبة الوزراء السابقين بسبب إقالة عدد من أعضاء الحكومة من مناصبهم، واحتفاظهم بعضوية المكتب التنفيذي.
ومن بين الوزراء السابقين الذي احتفظوا بمقاعدهم في المكتب التنفيذي رغم مغادرتهم للحقيبة الوزارية:
– وزير الوظيفة العمومية السابقة ورئيس مجموعة انواكشوط الحضرية حاليا اماتي بنت حمادي.
– وزير الصحة السابق أحمد ولد جلفون.
– وزير الإسكان السابق والعدل الأسبق سيدي ولد الزين.
– وزير التجارة والسياحة السابق بمب ولد ادرمان.
– وزير التعليم الثانوي سابقا والأمين العام للحزب عمر ولد معطل.
كما أن رئيس الحزب الحالي سيد محمد ولد محم وصل رئاسة الحزب قادما من وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان.
وعقد المكتب التنفيذي للحزب الحاكم ليلة البارحة دورة عادية ناقش خلالها تقارير أمانته التنفيذية عن أدائها خلال الفترة الماضية، كما استمع لتقارير رئيسها عن جولته الخارجية، والتي قادته إلى فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية والصين.
وكان من ضمن النقاط التي نقاشها قادة الحزب الحاكم تحضيرات حملة الانتساب، وتنصيب هيئاته، وكذا حملة اقتناء مقرات مملوكة للحزب في مقاطعات موريتانيا.