جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إن عملية استهداف قاعدة نفطية تابعة لشركة "بريتش بتروليوم "BP" في منطقة عین صالح، الجزائرية حمل عدة رسائل منها أنه بدد ما وصفه بمزاعم الجزائر "بالقضاء على الإرهاب"، مخاطبا الجزائر بقوله إنه لم ينس ما وصفه بـ"خیانتكم وتواطؤكم المفضوح مع فرنسا في حرب المسلمین في شمال مالي".
وقال التنظيم إنه لم يستهدف "المصالح النفطیة الجزائریة رغم سهولتها، حرصا منا على مصالح المسلمين ومقدراتهم"، مردفا أن ذلك هو ما منعه "من استعمال إمكانات أقوى"، داعيا إلى "الابتعاد عن كل المصالح النفطیة الغربیة في الصحراء الجزائریة حتى إشعار آخر".
وأضاف التنظيم في البيان الذي أرسلت نسخة منه لوكالة الأخبار أنه اختار هدفا "في عمق جغرافیة الجزائر"، لإيصال رسالة إلى أنه قادر على الاستهداف في المكان الذي يریده. حسب البيان.
ووجه التنظيم رسالة إلى الشركات الغربية أعلن فيها فتح التفاوض مع هذه الشركات مقابل "سلامة شركاتكم وأفرادكم"، مطالبا مقابل ذلك بما وصفه بـ"كرامتنا وكرامة شعبنا المسلم وحقوقه"، مهددا في حال رفض عرض التفاوض بأن لديه "من الوسائل والإمكانات الحربیة ما یسمح بالمناورة وبخوض حرب استنزاف منهكة".
ووجه التنظيم تهديدا للشركات الغربية المستثمرة في مجال الغاز الصخري، مشددا أنهم اختاروا "إبلاغ شركتي "بریتش بترولیوم البریطانیة وستات أویل النرویجیة" ساعات قبل تنفیذ القصف بضرورة إخلاء المواقع من العمال"، مؤكدا أنه يحتفظ بتسجیلات المكالمات الصوتية.
وأشار إلى أنه أطلق "صاروخین تحذيريين (أرض أرض 130 مم) قبل القصف المباشر (بعشرة صواریخ) بحوالي ساعة"، واصفا ذلك بأنه كان "زیادة في التأكید لعل التعاطي مع الإنذار الأول لم یؤخذ مأخذ الجد".
وقال التنظيم إن العملية جاءت "بعد ثلاث سنوات على موقعة "تیقنتورین" التي رأى أنها "هزت النظام الجزائري وأطاحت بهيبته المصطنعة". مؤكدا أن القاعدة التي استهدفها بقصفه اليوم تتبع لنفس الشركة "بريتش بتروليوم "BP" التي استهدفتها عملية "تیقنتورین" بداية 2013.