تخطى الى المحتوى

أحزاب سياسية تنتقد التضييق على الحريات الإعلامية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ انتقدت أحزاب سياسية موريتانية قرار السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا" القاضي بتوقيف بث برنامج "في الصميم" على قناة المرابطون مدة شهر، من بينها حزب تكتل القوى الديمقراطية وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" وحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم".

 

وقال التكتل في بيان تلقت الأخبار نسخة منه، إن القرار يدخل ضمن إجراءات تعسفية تهدف إلى التضييق على أصحاب الرأي، عدد الحزب منها توقيف صحفي في موقع السراج لمنعه من مزاولة عملة في شرق البلاد، ومنع الفنادق من استقبال اجتماعات ومؤتمرات سياسية، ومهاجمة وقمع حملة "ماني شاري كزوال".

 

وأعرب الحزب عن إدانته "بكل قوة لهذه التصرفات المخجلة، سواء منها ما تعلق بمنع البرامج أوتقييد الحريات"، داعيا كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل الوطنيين الغيورين، إلى الوقوف في وجه هذه الهجمة الشرسة التي تتنافى مع كل القوانيين والعرف الديمقراطي".

 

أما حزب تواصل، فقد حذر من ما وصفها "الاجراءات التعسفية الخطيرة و المتواصلة التي تستهدف حرية التعبير و مصادرة الحريات"، بما فيها قمع المحتجين ومضايقة المؤسسات الإعلامية، مؤكدا وقوفه مع الإعلاميين في وجه آلة الإسكات والمصادرة.

 

وأكد الحزب أن هامش الحرية الذي انتزعه الشعب الموريتاني بتضحياته المتراكمة ووقوفه في وجه أنظمة القمع لن يضيقه أحد أو يخنق مساحته.

 

بدوره اتهم حزب حاتم، الهابا بأنها موجهة من النظام، واصفا قناة المرابطون بالمميزة: "تميزت منذ انطلاقتها بموضوعيتها وحيادها واستضافتها لمختلف الطيف السياسي والحقوقي والاجتماعي بهذا البلد، لكن كل ذلك لم يشفع لها عند الهابا التي تحولت إلى أداة بيد النظام يقمع بها كل صوت إعلامي جاد".

 

وندد بيان صادر عن الحزب، بإيقاف برنامج "في الصميم" كما حصل مع برنامج "صحراء توك"، مطالبا الهابا بالتراجع عن القرارات التي تحد من مكتسبات شعبنا في مجال الحريات التي انتزعها وحصل عليها دون منة.

 

الأحدث