تخطى الى المحتوى

إيقاف "في الصميم" يشعل صفحات التواصل الاجتماعي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ لاقى قرار السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا" بإيقاف بث برنامج: "في الصميم" الذي تبثه قناة المرابطون ويقدمه الصحفي أحمد ولد الوديعة تفاعلا في أوساط المدونين الموريتانيين بين مؤيد للقرار مطالب بإغلاق القناة، ومنتقد له واصف إياه بأنه يدخل ضمن التضييق على الحرية الإعلامية.

 

فقد أنشأ منتقدو القرار عدة أوسمة حمل بعضها اسم: "‫#‏لن_تسكتوا_صوتنا، ‫#‏وديعة_لن_يسكت، #‏في_الصميم_مستمر".

 

حيث اعتبر المدون والصحفي أحمد ولد إسلم قال أن الأصوات الحرة في موريتانيا  يراد لها الانسجام مع ما أسماه جوقة السلطة أو تلتزم الصمت، وأضاف: "أمس صحراء ميديا واليوم المرابطون، لفت انتباهي تكرار عبارة: (عكس بقية القنوات) التي وردت في بيان الهابا ولكن لنقل لهم جميعا #لن_تسكتوا_صوتنا".
 
أما المدون Yarba Salem‎‏ فقد وصف برنامج في الصميم بأنه أجمل  البرامج وأكثرها تنوعا في الضيوف وطرح القضايا التي تهم المواطن، مضيفا: "في ذالك الاستديو جلس الموالي وجلس المعارض وجلس الحقوقي.. تضامني التام مع قناة المرابطون بعد توقيف البرنامج من طرف الهابا ومع الصحفيأحمدو الوديعة".

 

المدون صلاح الدين نافع قال إنه كان يتمنى لو يتم إغلاق بث قناة المرابطون بدل إيقاف البرنامج، مشيرا إلى أنه يكفر بحرية الرأي والتعبير متهما القناة بالتلفيق والتحريض والتزييف.

 

كما أيد  المدون Abdou Sn  القرار واصفا القناة بالبحث عن الإثارة على حساب الحقيقة وكتب: "نعم في الصميم : قرار الهابا، نعم لوقف إعلام الرأي الواحد من أجل الظهور والتبجح بالنضال الأعور والمسموم، نعم لوقف البرنامج الذي يبحث عن الإثارة فقط على حساب الحقيقة والاستقرار".

 

وعرفت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تناولا واسعا للموضوع بالنشر والنشر المضاد والتعليقات والردود، أما مقدم البرنامج أحمدو الوديعة فقد اعتبر أن الهابا مجبورة بالسياط لإصدار البيان، مضيفا: "أحسست في البيان حالة إنسانية جديرة بالتعاطف".

 

الأحدث