جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال المتحدث باسم أسرة أهل صلاحي، ومسؤول العلاقات الخارجية بمبادرة إنصاف للدفاع عن المعتقلين الموريتانيين في غوانتنامو، التراد وصلاحي، إن السجين بسجن غوانتنامو، محمدو ولد صلاحي، أكد لمحاميه وعدد من المسؤولين الأمريكيين، أنه لن يلاحق أيا من المسؤولين الموريتانيين الضالعين في أزمته.
وجاءت تصريحات التراد ولد صلاحي على هامش ندوة نظمتها مبادرة إنصاف مساء اليوم الاثنين بنواكشوط، وحضرها السجين السابق في غوانتنامو، أحمد ولد عبد العزيز، ومفتى القاعدة السابق محفوظ ولد الوالد، وعدد الحقوقيين والسياسيين الموريتانيين.
ودعا المشاركون في الندوة الحكومة الموريتانية إلى التحرك من أجل وضع حد لما يعانيه السجين محمدو ولد صلاحي، مؤكدين أن سجاني ولد صلاحي، لم يبلغوه عن أي تحرك رسمي موريتاني للإفراج عنه"ما يعني أن الحكومة الموريتانية لم تبذل الجهد المطلوب في الملف" يضيف التراد ولد صلاحي المتحدث باسم عائلة أهل صلاحي.
غير أن رئيس المبادرة الشعبية للدفاع عن المعتقلين بغوانتنامو، حمودي ولد النباغي تحدث في الندوة عن دور وصفه بالكبير للحكومة الموريتانية والرئيس ولد عبد العزيز من أجل الإفراج عن السجين صلاحي، مضيفا أن هذا الحراك موثق وواضح للجمع.