جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) – شهدت الحكومات الموريتانية التي تعاقبت على السلطة منذ الأزمة التي سبقت الإطاحة بولد الشيخ عب الله في النصف الأخير من العام 2008 وحتى الآن تعديلات جزئية متلاحقة وكان لوزارة الخارجية النصيب الأوفر من تلك التعديلات حيث تعاقب عليها ما مجموعه عشرة وزراء من بينهم سيدتان تعتبر إحداهما أول وزيرة للخارجية في العالم العربي.
وتظهر المعطيات أن هرم الوزارة الممسكة بملف الدبلوماسية الموريتانية شهد تغييرات متلاحقة حيث تعاقب عليها في فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله والتي دامت خمسة عشر شهرا فقط ثلاثة وزراء هم:
محمد السالك ولد محمد الأمين الذي تولى المنصب في حكومة الزين ولد زيدان ثم ما لبث أن خلفه في المنصب الشيخ العافية ولد محمد خونه الذي تولى المنصب في عهد الرئيس معاوية ولد الطائع وعاد إليه في أول حكومة شكلها يحي ولد أحمد الوقف ليخلفه لاحقا عبد الله ولد بن احميده وهو آخر وزير للخارجية في عهد ولد الشيخ عبد الله.
واستمر التغيير في هرم الوزارة مع بداية عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز حيث تولى المنصب بعد انقلاب السادس من أغشت محمدو ولد محمد محمود ليغادره في العام 2009 ويعتبر ولد محمد محمود أكاديمي وأستاذ زائر في معهد الدراسات العليا للدراسات الدولية والتنمية في جنيف.
الناها منت مكناس وهي أول سيدة تتولى منصب الخارجية في العالم العربي حيث عينت في أول حكومة بعد الانتخابات الرئاسية المنظمة أواخر العام 2009 قبل أن تقال من المنصب على خلفية جوازات سفر دبلوماسية تم منحها لبعض أركان نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
حمادي ولد حمادي وقد خلف منت مكناس في المنصب قبل أن يغادره لاحقا فاسحا المجال أمام أحمد ولد تكدي الذي تولاه أواخر العام 2013 وأقيل وهو خارج البلد في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية.
فاطمة فال منت اصوينع وتولت المنصب في النصف الأول من العام 2015 ولم تلبث أن غادرته إلى وزارة البيطرة في أول تعديل حكومي وكان في الثاني من سبتمبر الماضي حيث تولى الخارجية بعدها السفير حمادي ولد اميمو وأقيل في التعديل الحكومي الأخير بعد أقل من خمسة أشهر على توليه المنصب ليخلفه وزير التجهيز الأسبق إسلك ولد أحمد إزيد بيه.
وتولى رئاسة الحكومات الأربعة كل من المرشح الرئاسي الأسبق الزين ولد زيدان وهو أول رئيس وزراء في عهد ولد الشيخ عبد الله وقد أقيل لاحقا ليخلفه يحي ولد أحمد الوقف رئيس حزب عادل الذي أقيل أيضا من منصبه وأدخل السجن ثم الإقامة الجبرية بعد انقلاب السادس من أغشت.
مولاي ولد محمد الأغظف وهو أول رئيس وزراء في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز وظل في المنصب وحتى العام 2014 بعد أن تم التجديد له أكثر من مرة في الحكومة التي شكلت بعد اتفاق داكار وحكومة ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2009 والانتخابات النيابية الأخيرة قبل أن يخلفه في المنصب وزير التجهيز في حكومته يحي ولد حدأمين ليتولى هو لاحقا منصب الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية.
وكان لافتا أن رؤساء الحكومات اثنان منهم في عهد ولد الشيخ عبد الله واثانا في عهد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.