جدول المحتويات
الأخبار (انواذيبو) – بث تلفزيون الموريتانية قبل أيام أول نشرة تلفزيونية في موريتانيا من خارج العاصمة السياسية انواكشوط، وجاءت النشرة بعد فتح هذا القناة لنافذة من العاصمة الاقتصادية تزامنا مع احتفالات الذكرى 55 للاستقلال الوطني.
الأخبار واكتب كواليس أول نشرة تلفزيونية تبث من خارج العاصمة، واستنطقت العاملين فيها، وساءلت إدارة التلفزيون عن أهدافها منه، وآفاق وجودها في الولايات الداخلية للبلاد، والتي تواجه عزلة وضعفا، في الوجود الإعلامي، وفي البنية التحتية القادرة على تقديم خدماته.
وجاءت هذه النشرة بعد أكثر من 30 سنة على انطلاقة التلفزيون الحكومي في ثمانينيات القرن الماضي بدعم من الحكومة العراقية حينها، ظلت كل نشرتاها تبث من مقرها المركزي في انواكشوط.

جهد فريق
العاملون على النشرة التي بدأت مع العشرية الأخيرة من شهر نوفمبر يلخصون تعريف هذه النشرة بأنها "جهد فريق" عمل على أكثر من صعيد لإنجازها، ولتقريب التلفزيون العمومي من سكان الولايات الداخلية، وخصوصا في المواسم الاحتفالية كعيد الاستقلال.

وتكون هذه الفريق من اختصاصات متعددة عمل كل منها في مجاله، وتوجهت هذه الجهود – حسب أحاديثهم المتعددة لموفد وكالة الأخبار – بالنوافذ التي تابعت آخر المستجدات من مدينة انواذيبو، قبل أن تأخذ تدريجيا النسبة الأكبر من النشرة المسائية للتلفزيون.
من المنصة الرسمية قرب مبنى ولاية داخلت انواذيبو، ومن المنصة المتنقلة التي أقيمت لاستقبال العرض العسكري على الطريق الرئيسي بمدينة انواذيبو، قدمت فريق التلفزيون أولى نوافذه، و"تابع ثمار أولى جهودها التي استمر تحضيرها عدة أيام" يقول أحد العاملين ضمن الفريق.
كسب تحدي
المديرة العامة لتلفزيون الموريتانية خيرة بنت الشيخان تصف الأمر في تصريحات لوكالة الأخبار بأنه "كسب تحدي"، مردفة أنهم "عملوا خلال هذه الفترة على إحياء قيم الاستقلال والاهتمام به لدى المواطنين، وتقريب وسائل الإعلام منه".
وأضافت بنت الشيخان – وهي تتابع عمل الفريق قرب منصة العرض العسكري – أنهم بدؤوا العمل مبكرا، حيث اعتادت وسائل الإعلام في الماضي على الاهتمام بالاستقلال ليوم أو يومين، واقتصار أنشطته على بعض الأغاني، معتبرة أنهم عملوا على بدء الأنشطة المتعلقة بفترة قبله، وركزوا عملهم بأسبوع قبله في المدينة التي تستضيفه، وهي مدينة انواذيبو.
وأكدت بنت الشيخاني أنهم اعتمدوا في هذه التجربة على وسائل مملوكة لمؤسستهم بشكل كامل، ولم يجدوا أي حاجة للاستعانة بأي جهة أخرى، حيث كانت وسائل التلفزيون كافية لتغطية الحفل، ولإنجاز التغطيات التي سبقته، بما فيها النشرات والنوافذ الإخبارية.
وأكدت بنت الشيخاني أن التجربة ستشكل دافعا لـ"الموريتانية" لنقل التجربة لأماكن أخرى من موريتانيا، وتقريب التلفزيون من متابعيه ومشاهديه في كل موريتانيا.