جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – عبر المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان عن ارتياحه للحدث الحقوقي البارز بالإفراج عن أحمد ولد عبد العزيز من سجن اغوانتنامو، مؤكدا أنه ينبغي أن يدفع "لمزيد من العمل من أجل الإفراج عن المهندس محمدو ولد صلاحي إحقاقا للحق، ورفعا للظلم".
وهنأ المرصد أسرة أحمد ولد عبد العزيز، والشعب الموريتاني، ونخبه بهذا الحدث، واقتبس من تصريحات أحمد ولد عبد العزيز أن "الفرحة لن تكتمل إلا بوجود محمدو [ولد صلاحي] بيننا" في موريتانيا.
وأكد المرصد أن ذلك يتطلب "مواصلة الجهود، خصوصا وأن خطوة خروج أحمد ستكون أهم شاحذ لإرادتنا من أجل استخراج محمدو من كهوف السجن الآمريكي سيئ الصيت".
وشكر المرصد في بيانه الذي تلقت الأخبار نسخة منه "المحاميين الأمريكيين على ما أبدوه من تعاون و ما بذلوه من جهد"، كما "نشطاء المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية على ما قامت به من مساندة"، وهنأها "بمناسبة خروج أحمد ولد عبد العزيز من سجنه"، شاكرا كذلك "جهود السلطات الموريتانية التي تجاوبت مع النداءات التي وجهناها بضرورة التحرك لاستلام مواطنيها".
وأهاب المرصد – وهو إحدى أنشط المنظمات الحقوقية الموريتانية – "بالجميع من أجل مواصلة العمل لكي نستخرج محمدو من سجنه ونتمكن من استعادة مواطننا الذي فرطت فيه الإرادة الرسمية في لحظة غفلة وخنوع، يتوجب علينا التوبة منها والتراجع عنها ببذل مزيد من الجهد لاجتماع شمل محمدو بوطنه".
وذكر المرصد بأنه "تابع خلال الأشهر الأخيرة مع محامي المعتقل الموريتاني باغوانتنامو أحمد ولد عبد العزيز من أجل الدفع بعملية الإفراج عنه إلى الأمام، حتى وصل وإلى منزل أسرته في انواكشوط يوم 29 أكتوبر 2015.