تخطى الى المحتوى

مدونون يشكون انقطاعات الكهرباء في انواكشوط

جدول المحتويات

مسيرة سابقة بالشموع احتجاجا على انقطاعات الكهرباءالأخبار (انواكشوط) – انتقد عدد من المدونين الموريتانيين عودة الانقطاعات الطويلة والمتكررة للكهرباء في العاصمة انواكشوط، حيث انقطع عن عدة أحياء بشكل متفاوت، وتواصل انقطاعه في بعض أحياء العاصمة لـ18 ساعة متواصلة، دون توضيح من الشركة، أو إعلان عن أسباب الانقطاع.

 

وقال الدكتور والباحث الشيخ ولد سيد عبد الله على صفته على فيسبوك: "هذا لا يحتمل … الضرر منه بيّن… كل المشاريع التنموية تساوي صفر أمام 18 ساعة من انقطاع الكهرباء…".

 

وتساءل ولد سيدي عبد الله، قائلا: "من يعوض خسائر الأسر والمحلات التجارية.. ولماذا لا تتوقف شركة الكهرباء عن توزيع الفواتير؟ ما هذا؟

غير معقول.. يوم كامل بلا كهرباء في عاصمة بلد، وفي القرن الـ21".

 

وعاد ولد سيد عبد الله ليدون مجددا بقوله: "بعد 18 ساعة من انقطاعه عاد الكهرباء مدة ساعة واحدة، ثم انقطع الآن من جديد".

 

ودونت الإعلامية عائشة سيدي عبد الله قائلة: "الا امكيفني اتليت لاه انخرص تعليق الشيخ سيدي عبد الله انكطع كوراه، الا فكدت أهل الشركة بين"، (عندما أردت أن ألقي نظرة على تعليق الشيخ سيد عبد الله انقطع الكهرباء مجددا، لقد ذكر أهل الشركة بنا).

 

وكتب المدون Moustapha Ould Ahmed Diodia "تبدو الانقطاعات اليومية المتكررة للكهرباء حسنة تذكر لصالح شركة الظلام صوملك، مقارنة مع بعض السلوكيات الهدامة الأخرى لبعض موظفيها أو جلهم. فالمواطن البسيط رغم أنه يمر عليه الشهر والشهران من الانقطاعات اليومية التي يأخذ بعضها يوما كاملا، ويستمر أغلبها لعدة ساعات، فهو غالبا ما يدفع فاتورة إن لم تتجاوز الفاتورة العادية فإنها لا تنقص عنها إلا نادرا.
 

أكثر من كل ذلك وأخطر، يقوم بعض موظفي هذه الشركة وعمالها وبطريقة هي أقرب للمافيوية والاستفزاز، ببيع الكهرباء انطلاقا من منازلهم، حيث يغذون أحيانا شبه أحياء كاملة وبطرق عشوائية تهدد حياة السكان، يتعاملون مع أصحاب منازلها بما يحلوا لهم ولربما يمنحونها أحيانا لمن له عليهم دين أو مودة، رغم ما يولده ذلك من استهلاك منهك للمصدر، ورغم ما يخلفه من خسائر مالية كبيرة للشركة.

فهل يا ترى، توجد عبارة أنسب لوصف هذه السلوكيات الهدامة من عبارة ‫#‏النزيف".

وكتب المدون والكاتب يسلم المقري: "18 ساعة دون كهرباء… ينسخ الدولة اللي نحن أحسن منها".

 

أما الكاتب والمدون محمد الأمين الفاظل، فكتب: "عاجل، بل عاجل جدا.. في هذه اللحظات عادت الكهرباء إلى حينا بعد طول انقطاع…".

 

ودون محمد الأمين ولد سيد مولود قائلا: "تنقطع الكهرباء ١٨ ساعة عن كثير من أحياء العاصمة، ولا نسمع احتجاجا، ولا شكاية من الشركة جرّاء الخسائر، ولا نسمع معاقبة أو عزل أي مسؤول. نحن نصنع مأساتنا بأيدينا وأيدي السلطات!".

 

الأحدث