جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ تفاجأ التجار الجدد، والوافدون من المناطق ذات التركيز على التنمية الحيوانية، من ما اعتبروه انخفاضا مذهلا في سعر الأضاحي، حيث لم يشفع لها اقتراب عيد الأضحى، مما جعلهم يتخوفون من كساد البضاعة.
وقال التجار الجدد إنهم وفدوا على السوق بعد ما أغرتهم الأحاديث المتكررة بارتفاع أسعار الأغنام، خصوصا خلال موسم عيد الأضحى.
ويقول التاجر سيدي ولد أحمد، وهو وافد من منطقة الحوضين إن الوافدين من نواكشوط اتفقوا على أن الأغنام تجني أرباحا كبيرة، ليتفاجأ بأن نواكشوط ليس به إلا البعوض، والحمى واللصوص.
ويضيق ولد أحمد في تصريحه للأخبار أن التصور الذي كان عنده ليس دقيقا، وهو أن شاة الضأن يتراوح سعرها بين 50 ألفا والأربعين، ليجد كبار الضأن لا تتجاوز الأربعين.
ويؤكد أن السوق بيعت بها أضاحي ضأن بـ25 ألفا، والتي كانت خلال العام الماضي ـ كما أخبره أهل السوق ـ تصل إلى 35 ألفا.
أما التاجر محفوظ ولد أفنفان، وهو جديد على السوق فيؤكد للأخبار أن وضع السوق جعله لا يفكر إلا بطريقة يتخلص من الماشية التي استوردها إلى السوق بنواكشوط.
ويعتبر ولد أفنفان أن الأغنام لا تسوي شيئا في السوق، مؤكدا أن المعلومات التي كانت لديه تفيد بأن بعض الأضاحي يتجاوز حدود الستين ألف أوقية.
ويقول إن ما بحوزته من الضأن يسعره ببضع وعشرين ألف أوقية، وهو مستعد للنقاش في التسعيرة.
وكانت أسعار الأغنام خلال الأعوام الماضية قد شهدت ارتفاعا قويا، جعل أقل أسعارها يزيد على ثلاثين ألف أوقية، فيما وصلت الأسعار هذه السنة إلى حدود عشرين ألف.
ويرجع خبراء السوق في موريتانيا تدني الأسعار هذه السنة إلى قلة المصدر من الأغنام هذه السنة إلى السنغال، خصوصا بعد أن أراد بعض التجار اختيار سوق نواكشوط بدل سوق السنغال.