جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال حراك لِمعلمين إنه لم ولن ينضم لأي حزب سياسي في الموالاة أو المعارضة، مؤكدا أن لأفراده بأسمائهم الحرية في الانتماءات السياسية، وواصفا انضمام مجموعة من المدونين الناشطين في قضية لِمعلمين لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بأنه "يمثلهم، ولا يمثلنا".
وأكد بيان صادر عن الحراك وتلقت وكالة الأخبار نسخة منه، أن الحراك يرصد عن كثب مواقف وسياسات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني "ذات العلاقة بإنصاف أو بتكريس إقصاء المهمشين؛ وعلى رأسهم شريحة لمعلمين".
وأكد البيان استمرار نضال الحراك "مهما اتخذ من إجراءات الترغيب والترهيب من أية جهة كانت"، وأن النضال السلمي الحقوقي الذي ينشد تعزيز المواطنة ومحاربة النظام القبلي هو منهج الحراك.