جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – قال عمال مفصولون من شركة الأمن الخصوصي بمدينة نواذيبو شمالي موريتانيا إنهم تعرضوا لما أسموه ب"الفصل التعسفي" من قبل الشركة دون أن يرتكبوا أي خطأ رغم أنه لم يمض على تحويلهم للشركة سوى شهرين ليدشنوا بذلك فصلا جديدا من المعاناة.
وأضاف العمال – وبعضهم حراس – في أحاديث مشتركة مع "الأخبار" إنهم لم يستوعبوا قرار الفصل ولامستنداته القانونية ، مشيرين إلى أن بعضهم حول إلى الشركة الأمنية وقد بلغ سن التقاعد ليتم فصله تحت نفس الذريعة في الوقت الذى أبقت الشركة على متقاعدين حسب قولهم.
وكشف العمال عن أن التعويضات التى حصلوا عليها كحقوق من الشركة لاتسمن ولاتغني من جوع ، معتبرين أن بعضهم حصل على 68000 أوقية وبعض منهم حصل على أقل من المبلغ السابق.
وناشد العمال المفصولون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز التدخل العاجل لإعادتهم إلى عملهم بعد أن أفنوا أعمارهم في خدمة الدولة ، وباتوا في أمس الحاجة إلى من يقدرهم بدل تركهم في مواجهة جحيم البطالة وتردي الأوضاع في سن متقدمة.
واتهم العمال المفصولون الشركة الأمنية بتضييع حقوقهم ، وفصلهم بشكل غير قانوني ، والدوس على قوانين الشغل التى يجري العمل بها في البلاد ، والتسبب في اضطهاد وتشريد العشرات منهم.
وأعرب العمال المفصولون عن مناشدتهم للرأي العام والصحافة وكافة الأحرار بمناصرتهم والوقوف معهم في محنتهم الحالية من أجل رفع الظلم عنهم ، وإعادة الإعتبار لهم.