جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – قال العديد من صيادي العاصمة الاقتصادية نواذيبو إن المرسوم الذى أصدره وزير الصيد والاقتصاد البحري بخصوص اغلاق المناطق البحرية التى كانوا يمارسون فيها الصيد يشكل التفافا واضحا وصريحا على فترة الصيادين المعروفة ب"15 يوما" حسب قولهم.
وأشار الصيادون في تجمع نظموه صباح اليوم في مدينة نواذيبو بالقرب من دار الشباب القديمة إن اغلاق المناطق البحرية من (17 – 30) لأول مرة يعني ضمنيا أن فترتهم لم تعد موجودة ، ومحاولة للقضاء عليها بالرغم من أنهم ألفوا منذ سنوات أن يحظوا بفترة 15 يوما تخص الصيادين.
وتساءل الصيادون عن السر الحقيقي في منعهم من الاصطياد في المناطق البحرية التى تعودوا عليها في السنوات الماضية ، وإغلاقها بمرسوم صادر عن وزير الصيد.
وناشد الصيادون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز التدخل العاجل لحماية فترتهم التى يعولون عليها كثيرا حيث أن عددهم يتجاوز عشرات الالاف ، وبأزيد من 5000 زورق ، ولايمكن اطلاقا أن تستوعبهم المنطقة البحرية التى حددتها وزارة الصيد.
وأعرب الصيادون عن ثقتهم في الرئيس في أن يستجيب لمطلبهم ، وأن يتدخل لحماية فترتهم التى تعتبر بالنسبة لهم خطا أحمرا ، ولايمكن أن يقبلوا المساس به أحري تفريغه من محتواه حسب قولهم.
الحاكم حضر إلى تجمع الصيادين التقليديين مستفسرا عن ماجري ، وبعيد أن قدم الصيادون شرحا مفصلا لمطالبهم ، طلب منهم أن يستخرجوا 3 مناديب لبحث المشكل في مكتبه، وهومااستجاب له الصيادون.
وخاطب الحاكم قائلا "سأستقبل ممثليكم ، والبقية عليها المغادرة ، وهو مالم يفعله الصيادون ، وقرروا الإنتظار لمعرفة رأي مناديبهم.