تخطى الى المحتوى

مؤسسة المعارضة: ما تم إطلاقه أمس هروب إلى الأمام لا حوار

جدول المحتويات

الزعيم الرئيس للمعارضة الديمقراطية في موريتانيا الحسن ولد محمد (الأخبار - أرشيف)الأخبار (انواكشوط) – اعتبرت مؤسسة المعارضة الديمقراطية في موريتانيا أنما تم إطلاقه يوم أمس في قصر المؤتمرات بالعاصمة انواكشوط "لا يعتبر حوارا بحال من الأحوال بقدر ما هو هروب إلى الأمام وإفراغ للحوار من أبسط معانيه"، داعية إلى إيقافه بكل فوري.

 

ونددت المؤسسة في بيان تلقت وكالة الأخبار نسخة منه بما وصفه "بعودة النظام إلى الأساليب البائدة كمحاولته شق الصف المعارض بغية إضفاء شرعية مفقودة على هذه المسرحية"، مطالبة بوقفها "والعودة إلى مسار الحوار التوافقي الجاد والمخلص".

 

وحملت المؤسسة النظام المسؤولية عن هذه الأزمات، مؤكدة أنه "مطالب بالقيام بإجراءات تثبت جديته وحسن نيته في ما يتعلق بهذا الحوار تحضيرا وتدبيرا ومخرجات"، مشددة على أن "الحوار الحقيقي الجاد والشامل هو السبيل الوحيد لإخراج البلاد من أزماتها المتعددة".

 

وأكدت المؤسسة أنها تابعت "عبر وسائل الإعلام المختلفة ما سمي "اللقاء التشاوري التمهيدي الموسع للحوار الوطني الشامل""، مشيرة إلى أنه خلافا لكل توقعاتهم وآمالهم "بأن يكون هذا حوارا شاملا وحقيقيا، فقد بدى واضحا للعيان أنه مجرد لقاء بين النظام ونفسه أو هو حوار من طرف واحد في أحسن الأحوال،في حين تم تغييب المعارضة قسرا وبكافة تشكيلاتها وفي القلب منها مؤسسة المعارضة الديمقراطية، كما رفضت مطالبها المشروعة بحوار حقيقي جاد وشامل يفضي إلى إخراج البلاد من أزماتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية المستحكمة".

 

الأحدث