تخطى الى المحتوى

الأخبار ترصد كواليس انطلاقة التشاور بقصر المؤتمرات (صور)

جدول المحتويات

منصة الحفل، وقد انشغل كل الوزير الأول والوزير الأمين العام بحديث جانبي مع الوزير الموجود بجنبه (الأخبار)الأخبار (انواكشوط) – أدى تأخر وصول الوزير الأول يحي ولد حدمين وأعضاء حكومته إلى قصر المؤتمرات في تأجيل حفل انطلاقة التشاور الوطني التمهيدي الموسع لقرابة ساعتين عن موعده المحدد عند الساعة العاشرة من صباح الاثنين.

 

وقد احتشد الآلاف من الجماهير في قاعة قصر المؤتمرات، وفي محيط القصر، فيما تم تخفيف الإجراءات الأمنية للسماح لأكبر عدد من الجمهور بالدخول، كما لوحظ وجود باصات نقل توصل الجماهير إلى محيط القصر، وحمل بعضها لافتات تحمل عنوان "قسم مقاطعة كذا" دون تحديد الحزب الذي تعود له.

 

الخطاب الذي ألقاه بلال ولد وزرك باسم الكتلة السياسية المعارضة كانت مسودته محل تشاور بينه وبين محفوظ ولد إبراهيم، وذلك في مقاعدهما الأمامية بقصر المؤتمرات.

 

طول الانتظار أدى ببعض أعضاء السلك الدبلوماسي لأخذ غفوة في انتظار بداية الحفل (الأخبار)الانتظار لساعات دفع بعض الدبلوماسيين لأخذ "غفوة" قصيرة على مقعده، فيما انشغل بعضهم بأحاديث جانبية، أو في قراءة البرنامج المطول للحفل، والذي سلم ساعة قبل انطلاقة الحوار.

 

كما أدى عدم توفر الترجمة الفورية في حفل الافتتاح، إلى غياب العديد من الدبلوماسيين وخصوصا الذي لا يفهمون العربية عن صورة الحفل، وعن مضامين الخطابات العديدة التي ألقيت فيه.

 

كما عرفت المقاعد صراعا محتدما بين عشرات الشخصيات التي قدمت أنفسها  باعتبارها رؤساء أحزاب مشاركة في التشاور، لكن عددها الكبير أربك الجهات المنظمة، وأدخلها في صراع مع بعض الشخصيات الموجودة على المقاعد، حيث سعت لإرجاعها إلى الوراء لتوفير مقاعد لرؤساء الأحزاب السياسية.

 

اضطرت الجهات المنظمة لإيجاد صف مقاعد أمام المقاعد العادية والمثبتة لقاعة قصر المؤتمرات، وذلك لتوفير مقاعد لأعضاء الحكومة الذي وصلوا بعيد منتصف النهار، بعد ساعات من الانتظار.

 

وصل ولد محمد الأغظف لحظات قبيل وصول ولد حدمين، وقد صعدا إلى منصة الحفل، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، لكن إجراءات التنظيم فرضت عليهما الانتظار لحوالي 15 دقيقة، دخل خلالها ولد محمد الأغظف في حديث جانبي مع زير الوظيفة العمومية، فيما دخل ولد حدمين في حديث على الجانب الآخر مع وزير الداخلية حديث التعيين أحمد ولد عبد الله.

 

حضور المعارضة – وخصوصا من حزب التكتل – تضاربت تصريحاتهم للأخبار حول نوعية حضورهم، حيث أكدت اماه بنت سمت في حديث لموفد الأخبار أنها تحضر بصفتها الحزبية، كعضو في حزب تكتل القوى الديمقراطية، فيما أكد محمد ولد غدور حضوره بصفتهم حضورهم بصفتهم الشخصية، كشخصيات سياسية مستقلة، أما ولد وزرك فقدم على المنصة باعتباره ممثلا لكتلة سياسية معارضة.

 

وعرف الحفل مقاطعة أحزاب منتدى المعارضة، ومنحتهم اللجنة المنظمة مقاعد فارغة وسط القاعة، كما غاب عنها رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية – حركة التجديد صار إبراهيما، رغم تحديد مقعد له في الصف الأمامي بين رئيس ائتلاف الأغلبية ورئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد.

 

وكانت مرحلة "الانتظار الطويلة" فرصة للعديد من "المهرجين" الذين تبادلوا الخطابات الممجدة لبعض السياسيين، والمتهجمة على آخرين، فيما تطورت في بعض المراحل لتصل السلك الدبلوماسي، حيث أمسك أحدهم بيد السفير الأمريكي وأثنى على أدائه، وعلى دور دولته، فيما وصف آخر سفير قطر بأنه قادم من دولة "تطعم الجائع، وتكسو العاري".

 

 

الأحدث