تخطى الى المحتوى

ولد حدمين: ندعو بصدق كل السياسيين للحوار ونلتزم بتنفيذ ما اتفقنا عليه

جدول المحتويات

الوزير الأول يحي ولد حدمين بين الوزراء خلال حفل انطلاقة اللقاء التشاوري اليوم (الأخبار)الأخبار (انواكشوط) – أكد الوزير الأول الموريتاني يحي ولد حدمين دعوته "الصادقة لكل  الفاعلين السياسيين وممثلي المجتمع المدني والهيئات المهنية والنقابية وقادة الرأي  للمشاركة في حوار وطني شامل، بدون شروط مسبقة، توفر له الحكومة كل فرص النجاح المطلوبة"، مؤكدا التزامهم "بتنفيذ كل ما سيفضي إليه".

 

وقال ولد حدمين خلال افتتاح اللقاء التشاوري التمهيدي الموسع للحوار الوطني الشامل إن حكومته تؤكد "عزمها الصادق وإرادتها القوية في التجاوب بصدور رحبة وعقول مفتوحة، مع كل ما يطرح على طاولة الحوار من آراء ومقترحات بناءة".



ورأى ولد حدمين أن الأمل يحدوهم "اليوم أكثر من أي وقت مضى في زوال كل العقبات التي ظلت تحول دون إرساء شراكة حيوية بين مختلف أطراف الطيف السياسي الوطني، مما سيفتح الباب واسعا لتضافر جهود كل الفاعلين المخلصين – كل من موقعه وبحسب طاقته – في سبيل تحقيق شروط نهضة وطنية نستفيد جميعا من ثمارها وتمتد بركاتها إلى أجيالنا القادمة".

 

 

ووصف ولد حدمين اللحظة الحالية بأنها "لحظة فارقة من تاريخ بلادنا الغالية"، واصفا الحوار بأنه "سلوك إنساني راق تقاس به مدنية الأمم والمجتمعات وأهليتها للفعل الحضاري الخلاق والبناء".

 

 

وأضاف ولد حدمين هو "بصورة أدق ارتقاء بالخطاب السياسي من درك الجدال العقيم والعناد المذموم والأنانيات الضيقة إلى الأفاق الرحبة للنقاش العقلاني المثمر على أرضية تسع الجميع، لا تقصي ولا تلغي أحدا، لأنها بكل بساطة تحتاج إلى كل أحد".

 

 

وخلال الحفل تحدث رئيس حزب الوئام والرئيس الدوري للمعاهدة بيجل ولد هميد مطالبا الجهات المسؤولة عن جلسات التشاور بتأجيلها، بهدف توسيع المشاركة فيها، مؤكدا أن المعاهدة ستطلب اليوم لقاء الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فور نهاية الجلسة لتطلب منه تأجيل الجلسات.

 

وأثنى ولد هميد على تجربة الحوار التي أجروها مع النظام والأغلبية في العام 2011، مؤكدا أن العديد من خلاصاتها تم تنفيذها.

أما رئيس حزب المستقبل محمد ولد بربص فأثنى هو الآخر على الحوار، داعيا إلى توسيع المشاركة فيه، وشمولية مواضيعه، مطالبا في الوقت ذاته بإطلاق سراح رئيس حركة "إيرا" بيرام ولد الداه ولد اعبيدي ونائبه إبراهيم ولد بلال للمشاركة في الحوار.


رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيد محمد ولد محم شكر باسم الأغلبية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على ما وصفه بإصراره على ترسيخ القيم الديمقراطية في البلاد، معتبرا أن يده ظلت على الدوام ممدودة للأطراف الأخرى.

 

وعدد ولد محم ما وصفه بالإنجازات المتحددة في شتى المجالات، كتحرير الفضاء السمعي البصري، وإحالة ملف الانتخابات إلى جهة مستقلة وإخراجها من قبضة الحكومة، وتحديث الأجهزة العسكرية والأمنية.

 

ورأى ولد محم أنهم لم يأتوا اليوم ليحملوا أحدا مسؤولية وإنما ليؤكدوا استعدادهم الدائم للحوار، ودعوتهم للجميع للمشاركة فيه.

 

وعرف الحفل كذلك كلمة مع الدبلوماسي بلال ولد ورزك والذي قدم باعتباره ممثلا لكتلة سياسية معارضة، وكذا كلمة مع رئيس حزب "تمام" يوسف ولد حرمه، وأخرى مع نقيب المحامين الموريتانيين، وممثل عن منظمات المجتمع المدني، وآخر عن النقابات.

 

 

الأحدث