جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أعلن الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" مدينة انواكشوط منطقة منكوبة بفعل البرك والمستنقعات المائية الناتجة عن الأمطار الأخيرة، مؤكدين أن أحياء عديدة في المدينة ما تزال محاصرة، ومتهمين الحكومة بتجاهل معاناة السكان.
وجاء إعلان الفريق البرلماني خلال نقطة صحفية عقدها قرب إحدى بقع المستنقعات في محيط مستشفى الأمومة والطفولة بلكصر، وبعد جولة قادته إلى أحياء في مقاطعات لكصر، والسبخة، والميناء، قال الفريق إن مكنته من الاطلاع على أوضاع مزرية يعيشها المواطنون في ظل محاصرة البرك والمستنقعات لهم من عدة أيام.

رئيس الفريق البرلماني لحزب "تواصل" النائب آمنتا انيانغ دعت الحكومة إلى الإسراع بإغاثة المواطنين المنكوبين في أحياء مقاطعات انواكشوط، مؤكدة أن الحكومة لم تقم حتى الآن بأي إجراء للتخفيف من معاناة المواطنين المتضررين من الأمطار أو مساعدتهم، وإنما اكتفت بعمليات شفط للمياه عن الأحياء الغنية في العاصمة انواكشوط.
وطالبت انيانغ الحكومة بالعمل على تحرير المواطنين المحاصرين في منازلهم بفعل البرك الآسنة، والتي تحولت إلى مصدر للباعوض الخطير، والحامل للعدوى بأنواع متعددة من الحمى، وآخرها حمى الضنك.

أما النائب البرلماني ونائب رئيس الجمعية الوطنية محمد غلام ولد الحاج الشيخ فأكد في مداخلته خلال النقطة الصحفية أن انواكشوط تعاني في هذه الفترة نكبة حقيقة طالت مختلف المقاطعات
وشدد ولد الحاج الشيخ على ضرورة تحمل النظام الموريتاني لمسؤولياته تجاه إغاثة آلاف المواطنين المنكوبين في ضواحي مقاطعات العاصمة نواكشوط بعد تحول أحيائهم إلى مستنقعات مليئة بالبعوض والقمامات، وهو ما يشكل خطرا على حياة السكان.