جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الخارجية، خديجة بنت امبارك فال، إن مؤتمر ثقافة السلم والاعتدال يتوخى منه إثراء المقاربة الموريتانية من خلال نقاش المشاركين فيه، مشيرة إلى أن هدف المؤتمر هو معرفة كيفية معالجة التطرف العنيف.
وأضافت الوزيرة المكلفة بالشؤون الأفريقية والمغاربية وبالموريتانيين في الخارج، أن التجربة الموريتانية تتميز بالأصالة والخصوصية والنجاعة، وتستحق أن تكون موضوعا للدراسة والنظر من أجل تقييمها وتقدير حصيلتها الإيجابية وآفاق تطورها.
وأبدت الوزيرة ارتياح موريتانيا لتنظيم المؤتمر الذي يشارك فيه خبراء ومتخصصون من القطاعات الحكومية والوسط الأكاديمي والمجتمع المدني، بهدف دراسة المقاربة الموريتانية القائمة على ثقافة السلم والاعتدال كوسيلة لمعالجة مسألة التطرف العنيف.