تخطى الى المحتوى

"المرابطون" يكشف تفاصيل اقتحام فندق بمالي

جدول المحتويات

إحدى المركبات المتضررة بعد تبادل إطلاق نار بين مسلحين تابعين لتنظيم "المرابطون" والقوات المالية في مدينة سيفاري (رويترز)الأخبار (نواكشوط) كشف تنظيم "المرابطون" عن تفاصيل عملية اقتحام فندق بمدينة سيفاري وسط مالي  في السابع من أغسطس الجاري، مؤكدا أن أبو علي الأنصاري (أحد أعضائه) هو منفذ العملية ثأرا لمقتل ابنه على يد القوات الفرنسية.

 

وقال التنظيم -في بيان أصدره وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن العملية التي استمرت قرابة 24 ساعة كانت من تنفيذ شخص واحد هو أبو علي الأنصاري، ثأرا لمقتل ابنه "علي" – الذي لم يتجاوز السابعة من عمره- على يد القوات الفرنسية.

 

وكشف البيان أنه أثناء التحضير للعملية -التي تبناها التنظيم في وقت سابق- كان هناك حرص على استهداف الغربيين وحدهم، "فتم رصد سبعة من الصليبيين في أحد النوادي الليلية في مدينة سيفاري، لكنه تم تحاشي استهدافهم هناك حرصا على دماء المسلمين".

 

وأضاف أن المخططين للعملية قرروا بعد ذلك تغيير الهدف، حيث "وقع الاختيار على فندق بيبلوس في مدينة سيفاري الذي يقطنه أكثر من عشرة غربيين من جنسيات مختلفة، منهم الطيارون والعاملون في مطار سيفاري، وكذلك العاملون مع قوات الأمم المتحدة".

وأوضح أن العملية أسفرت عن "قتل أغلب الغربيين القاطنين في الفندق، وتم التكتم من قبل الحكومة المالية والفرنسيين على نتائجها، ومحاولة مغالطة الجمهور، والتستر على عدد القتلى، فضلا عن تضارب بيانات الحكومة المالية".

كما أكد التنظيم مقتل عدد من الجنود الماليين في العملية، دون الكشف عن عددهم الحقيقي، وهو ما سبق أن أعلنته الحكومة المالية التي اعترفت بسقوط خمسة من جنودها أثناء محاولتهم تحرير الرهائن المحتجزين في الفندق.

 

(الجزيرة نت)

الأحدث