تخطى الى المحتوى

ركود بأسواق العاصمة مع بداية موسم الهجرة إلى الداخل

جدول المحتويات

الأخبار(نواكشوط) تشهد مختلف أسواق العاصمة الموريتانية نواكشوط حالة من الركود، مع بداية موسم الخريف، حيث بدأت أغلب العائلات مغادرة العاصمة لقضاء العطلة السنوية بمدن وقرى الداخل الموريتاني.

 

واشتكى عدد من التجار تحدثوا للأخبار من استمرار حالة الركود التي ضربت مبيعاتهم منذ أسابيع، رغم تراجع أسعار الملابس وبعض المواد الكمالية بفعل ضعف الإقبال وكثرة العرض بالأسواق الرئيسية في نواكشوط.

وقال تاجر ملابس تحدث للأخبار، إن الإقبال على سوق الملابس تراجع بشكل كبير، فيما تشهد بعض البضائع الأخرى رواجا نسبيا مثل حقائب المسافرين، وبعض الأغراض الأخرى رخيصة الثمن.

 

وأضاف التاجر مصطفى  في حديث للأخبار: "على غير العادة تشهد السوق هذه الفترة كسادا كبيرا ربما يعود لانعدام السيولة، وإنهاك جيوب أرباب الأسر بفعل التكاليف الكبيرة خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر".

وتوقع مصطفى أن يستمر الركود الحاصل حتى بداية افتتاح الموسم الدراسي القادم وعيد الأضحى المبارك، حيث تبدأ العائلات العودة إلى العاصمة.

 

وبدت الحركة في سوق العاصمة وسوق العيادة المجمعة بنواكشوط، هادئة صباح الأربعاء، والشوارع غير مزدحمة على غير عادتها.

 

وإلى جانب دكان التاجر مصطفى، ينهمك صاحب المحل المجاور في قراءة كتاب بتركيز شديد، فيما يحدق تاجر آخر بعينه من بعيد، وينادي كل من مر من أمام محله أن البضائع متوفرة ومتنوعة وبأسعار مناسبة.

 

وفي سوق المواد الغذائية سيطر قرار الحكومة رفع ضريبة استيراد الأرز على حديث الناس، وعبر عدد من المواطنين عن قلقهم الشديد من أن يتسبب القرار في أزمة إذا فشلت الحكومة في ضمان تزويد السوق بالكمية الكافية من الأرز المحلي.

 

وأكد مواطنون تحدث للأخبار، أن القرار يعد الأسوأ للحكومة الحالية، معتبرين أن رفع الضرائب على المواد الغذائية لن يساهم في إنعاش اقتصاد البلد ولا تطويره.

الأحدث