جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال العلامة حمدا ولد التاه إن المنهج النبوي تميز بالقوة في المبادئ والمرونة في المنهج، مستدلا بأمثلة من السيرة البنوية وصفها بأنها تبين منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعاطي مع القضايا العقدية المبدئية والقضايا السياسية التي من خصائصها قبول التفاوض حولها.
وأضاف ولد التاه في حديثه خلال جلسة اليوم السبت:08ـ08ـ2015م من صالون الولي ولد محمودا بالعاصمة نواكشوط، إن قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في اجتماع سقيفة بني ساعدة: "إن العرب لن تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قـريش"، يصلح دليلا لضرورة اعتبار مواقف حزب الأغلبية في العصر الراهن.
بدوره قال الباحث الموريتاني المقيم في قطر د.محمد المختار الشنقيطي، الذي شارك في النقاش بمداخلة عبر اسكايب، إن الدولة النبوية كانت لها بنية هيكلية إدارية وسياسية بسيطة، تضم وزيرين ومكلفين بمهام وولاة قارين وآخرين مؤقتين، إضافة إلى مرافق عمومية يعتمد عليها في تسيير الشأن العام.
وسرد الشنقيطي خصائص ميزت الدولة النبوية عدد منها أنها كانت دولة شورى وليست دولة إكراه، وأنها اعتمد تدوين الوثائق والاستفادة من تجارب الأمم الأخرى، مضيفا أن من بينها خصائصها اعتبار التعاقد والتراضي والتعاهد أسسا أخلاقية في التعامل مع الآخر، كما لم تربط المواطنة بالإسلام وإنما بالهجرة.
وشارك في الجلسة التي خصصت لنقاش الأسس التي قامت سياسية الدولة النبوية، العديد من الباحثين والأدباء والإعلاميين.