تخطى الى المحتوى

المباردة: تفرج المنتظم الدولي أشد من جريمة حرق الطفل

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – اعتبرت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة أن وقوف المنتظم الدولي متفرجا على جريمة حرق الطفل الرضيع علي دوابشة "أشد وقعا على النفس من هذه الجريمة البشعة".

 

واتهمت المبادرة المنتظم الدولي باستمراء "الصمت واللامبالاة تجاه جرائم الاحتلال الصهيوني المتكررة والعجز عن مجرد الإدانة والاستنكار، فيما تثور ثائرته ويصم بالإرهاب حق الفلسطينيين الطبيعي في الرد على ممارسات الاحتلال النازية والدفاع عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم ضد التدنيس والانتهاك".

 

وأدانت المبادرة وبشدة "جريمة حرق الرضيع علي دوابشة حيا"، كما استنكرت "التعاطي السلبي للمنتظم الدولي مع جرائم المحتل الغاصب ضد الأرض والإنسان الفلسطيني وصمته المريب على الممارسات الإرهابية الممنهجة التي ترتكبها قطعان المستوطنين بكل وحشية وقسوة".

 

ورأت المبادة – وهي هيئة طلابية نشطة في مقاومة التطبيع في موريتانيا – أن "هذه الجريمة البشعة تعتبر مسمارا جديدا في نعش التسوية السلمية مع المحتل التي لم تقدم للشعب الفلسطيني سوى مزيد من التنازلات والتنسيق الأمني وضرب المقاومة في الضفة الغربية واستهدافها من طرف وكلاء المحتل".

 

ودعت "كافة القوى الحية الوطنية من أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية وهيئات مجتمع مدني ومستقلين إلى تنسيق الجهود وتوحيدها من أجل دعم ونصرة أهلنا في فلسطين في وجه ممارسات الاحتلال الصهيوني النازية".

 

الأحدث