جدول المحتويات
.jpg)
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت النقابات الطلابية بموريتانيا إن سنة التعليم التي أعلن عنها هذه السنة تحولت إلى مسلسل من المعاناة الطلابية توج بالزيارة التي اعتبرت النقابات أنها استعراضية، أداها وزيرا التعليم العالي سيدي ولد سالم لجامعة نواكشوط.
وطالبت النقابات بحل مشكل المنح الخارجية و منح طلاب السنة الثالثة و الماستر المقصيين بقرار من الوزير، رافضة ما اعتبرته سياسة التصامم والتعامي التي قالت النقابات إنها منتهجة من قبل وزير التعليم العالي في التعاطي مع الشأن الطلابي.
وأعلنت النقابات عن استعدادها "لكافة الخيارات النضالية حتى نفرض التراجع عن القرار السافر".
وقال بيان بيان للنقابات التي تنضوي تحت الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية إنه وفي "ظل الانتهاكات الصارخة للحقوق الطلابية على أكثر من صعيد وسياسة الالتفاف من طرف وزير التعليم العالي على المكتسبات الطلابية و التي بلغت ذروتها بخصم المنح المستحقة عن مئات الطلبة الموريتانيين في الداخل والخارج تحت ذرائع وحجج أوهي من بيت العنكبوت ودون الاكتراث بالوضع الصعب الذي يعانيه طلابنا جراء هذه القرارات الموغلة في التعسف والظلم"
وأردف البيان أن "الأدهى من ذلك كله أن سيادة الوزير في كل خرجاته غير الموفقة يتباهى بأنه لم تقطع منحة واحدة عن من يستحقها في محاولة يائسة لاستغفال الرأي العام الطلابي والوطني الذي بات يدرك حجم الظلم الصارخ والحيف البين الواقع على الشريحة الطلابية التي حرمت هذه السنة من 1200 منحة داخلية وخارجية اقتطعت – ظلما وجورا-" حسب البيان.