تخطى الى المحتوى

هل سيصرف الرئيس التفاتته الباسمة عن وزير التعليم؟َ!

جدول المحتويات

الرئيس محمد ولد عبد العزيز رفقة وزير التعليم با عثمان خلال جولة بمدرسة ابتدائية في كيفة 20 أبريل الماضي ـ أرشيف الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ أدى كشف تسرب مواد أساسية من امتحانات الباكلوريا خلال اليومين الماضيين إلى حالة ارتباك كبيرة بوزارة التهذيب الوطني في ختام سنة التعليم، فيما شكل الإقرار الرسمي بصحة المعلومات المتداولة بشأن تسريب بعض المواد صفعة شديدة للقائمين على قطاع التعليم في البلد.

 

وتتحدث مصادر مطلعة لوكالة الأخبار عن صدمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من الحادثة التي هزت الرأي العام الوطني، ومثلت خاتمة سيئة لسنة التعليم: 2014/2015م التي أعلن عنها في خطابه مساء 27 نوفمبر الماضي بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الوطني.

 

وتشير معطيات متواترة إلى نية ولد عبد العزيز في إقالة وزير التهذيب الوطني باعثمان باعتباره المسؤول الأول عن حادثة التسريب.

 

وتمثل إقالة الوزير إن تمت على خلفية الحادثة تحولا في علاقته بالرئيس محمد ولد عبد العزيز؛ حيث شغل باعثمان خلال السنوات الأخيرة مناصب هامة كان من بينها الأمين العام للرئاسة.

 

ويخشى مراقبون من تكرار سيناريو تسرب الباكلوريا في العام 2000م، وغياب أي عقاب للمسؤولين عن الحادثة.

 

 

الأحدث