تخطى الى المحتوى

السالمة ... قصة مأساة فاقمها الحريق

جدول المحتويات

السالمة بنت يكبر في حديثها مساء اليوم لوكالة الأخبار (تصوير الأخبار)الأخبار(نواذيبو)  – "دخلت الطفلة في الكوخ بعيد عودتها من المدرسة ، وأحكمت إغلاقه ، وتنشغل بالتيار الكهربائي قبل أن تندلع النيران وتستحكم بشكل كبير لتكون النهاية".

 

بهذه الكلمات تروي السالمة بنت يكبر فصول قصة فقدانها لابنتها في حريق مروع لاتزال صدمته بادية على أسرتها وذويها بعد فقدانهم للطفلة ذات الربيع السادس.

 

التهمت النيران الطفلة الحاجة وكافة مستلزمات الأسرة التى تقطن في أكواخ خشبية في حي "فم الباز" ، وحولتهم إلى مشردين بعد أن فقدوا أعز مايملكون وكل أمتعتهم في الكارثة التى حلت بهم زوال اليوم في عاصمة الاقتصاد ليتطوع لهم الجيران بمأوى.

 

محفظة الطفلة التى توفيت لاتزال في مكان الحريق (تصوير الأخبار)لم تستفق بعد الوالدة السالمة من هول الكارثة حيث تهرع كل بضع دقائق إلى مكان الحريق ، ويخيل إليها أن الطفلة لاتزال على قيد الحياة وسط مساعي الجيران والأهل في تخفيف هول الصدمة عنها.

 

 

ماتبقي من مستلزمات الأسرة المنكوبة  (تصوير الأخبار)قادت الأقدار السالمة إلى السكن مؤقتا في القطع الأرضية المملوكة لوالدتها مع زوجها غير أن جيرانها يؤكدون حاجتها الماسة إلى لفتة سريعة من الحكومة في هذه الظروف الصعبة.

 

بقايا الأمتعة ومحفظة الطفلة الحاجة لاتزال في مكان الحريق لتكون بذالك شاهدة على واحدة من أروع المآسي في مدينة نواذيبو.

 

ويأمل جيران السالمة أن تجد من يواسيها بعد الكارثة التى حلت بها زوال اليوم ، ويقف معها لتخفيف عبء المأساة التى هزت الحي الشعبي الواقع في جنوب المدينة.

الأحدث