جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال النائب البرلماني والخبير في الرقابة البحرية حمدي ولد إبراهيم، إن السلطات تواجه صعوبة كبيرة في معرفة مصدر تسرب البقع الزيتية للشواطئ الموريتانية، مضيفا أن الموضوع مقلق جدا.
وقال ولد ابراهيم في تصريح للأخبار الاثنين، إن 204 باخرة تفرغ كل واحدة منها كل شهرين 300 لتر من عوادم الزيوت التي تستخدمها هذه السفن وهو ما يقرب 367 ألف لترا من عوادم محروقات السفن يتم تفريغها في المياه الإقليمية الموريتانية سنويا.
واعتبر ولد ابرايهم – الذي سبق وأن عمل مهندسا بالرقابة البحرية – إن الموضوع يشكل خطرا حقيقا على شواطئ البلاد المصنفة ضمن الشواطئ الأغنى في العالم بالكائنات الحية، مؤكدا أن الموانئ الموريتانية لا تمتلك الوسائل الآمنة لتفريغ عوادم محروقات السفن من حاويات وغيرها.
وذكر البرلماني المعارضة أن قضايا التلوث كانت من اختصاص هيئة التنسيق والإنقاذ البحري، وتم تحويل الصلاحيات بعد ذلك لمندوبية الصيد قبل أن تستقر أخير لخفر السواحل.
وأكد ولد ابراهيم، أن اهتمامات وأوليات خفر السواحل تجعله منشغل تماما عن الجانب البيئي، داعيا إلى الانتباه أكثر لهذا الموضوع قبل أن يتفاقم الوضع .