جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) – قال النقيب السابق لهيئة المحامين الموريتانيين أحمد سالم ولد بوحبيني إن نظرة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لقطاع العدالة لا تختلف عن نظرة غيره من العسكريين الذين أوصلهم القدر إلى السلطة سطوا وإن طموحاتهم تتوقف حيث كان عليها أن تبدأ حسب ولد بوحبيني.
واستعرض ولد بوحبيني في كلمة مكتوبة سلمها للرئيس الموريتاني خلال حضوره حفل افتتاح السنة القضائية صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات ما قال إنه واقع مرير يعيشه قطاع العدالة منذ وصول الرئيس ولد عبد العزيز إلى السلطة صيف العام 2008 معتبرا أن حضوره لافتتاح السنة القضائية اليوم ما هو إلا دليل على وجود إرادة لديه في تقاسم متاعب عالم العدالة إزاء التراجع المتسق لحقوق الإنسان في البلد والذي أكدته تقارير منظمة العفو الدولية خلال السنوات الأخيرة.
وتساءل ولد بوحبيني عن سر الشجاعة التي دفعت الرئيس إلى مخاطبة عالم العدالة بإدراكه أن تحسين البني التحتية يترجم الاهتمام بقطاع العدالة، مع العلم بأن المبلغ المالي المخصص لها منذ 2008 لا يتجاوز صفر أوقية، وهو ما جعل المحكمة التجارية بانواكشوط وإدارة شؤون السجون تستأجران حاليا مقراتهما لدى خصوصيين، فضلا عن الحالة المزرية التي توجد بها أغلبية المحاكم داخل البلاد.
وقد نزع ولد بوحبيني عباءته وأعادها للرئيس في مشهد أربك الحاضرين حيث خاطبه قائلا "إنني أخلع وأعيد لكم بذلتي بهدف شجب حالة العدالة في موريتانيا وبغية إدانة غياب الإرادة السياسية الساعية إلى تحسين هذا القطاع المركزي في أية ديمقراطية .إنني أخلع وأعيد لكم بذلتي تضامنا مع كل ضحايا الظلم في هذا البلد.