جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – اتفقت الأطراف المشاركة في مفاوضات إنهاء أزمة إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم"، على نقطتين من النقاط الخلافية، فيما تناقش الآن النقطة الثالثة، ويحتدم النقاش حولها في الجلسة الثانية من المفاوضات التي بدأت قبل ثلاث ساعات.
وقالت مصادر من داخل الاجتماع لوكالة الأخبار إن اللجنة قررت أخذ النقاط التي تتقارب وجهات النظر أولا لحسمها، ثم التوجه نحو النقاط الأكثر صعوبة، وسط تفاؤل بالتوصل إلى حلول وسط في النقاط محل الخلاف.
وأكدت المصادر أن النقطتين التين تم حسمها هما:
– إلغاء كل العقوبات المتخذة بحق العمال منذ بداية الإضراب إلى اليوم، والالتزام بعدم متابعة أي عامل على خلفية الإضراب.
– صرف وراتب العمال خلال شهر فبراير الماضي، وعدم اقتطاع الأيام التي تغيبها العمال من شهر مارس الجاري.
وخلال النقاش طالب مناديب العمال بتغيير إدارة الشركة، وخصوصا المدير العام، ومدير المصادر البشرية، وهو ما ألمح الطرف الآخر إلى الاستجابة له، معتبرا أن حصوله بعد هدوء الأوضاع وعودتها لطبيعتها قد يكون أفضل.
ويناقش الطرفان الآن نقطة منح العمال علاوات تشجيعية وهي النقطة التي عرفت تباينا في وجهات النظر بين الطرفين، ويستمر نقاشها حتى الآن، حيث يستظهر مناديب العمال أرقام أرباح الشركة خلال العام الماضي، وحرمانها للعمال من العلاوات المستحقة.
ومن المنتظر أن يناقش الطرفان لاحقا النقطة الأكثر إثارة، وهي نقطة الوفاء بالاتفاق الموقع مع إدارة الشركة يوم 03 – 05 – 2014، والقاضي بمنح العمال زيادة معتبرة على وراتبهم ابتداء من 01 – 10 – 2014، وهو الاتفاق الذي لم تف إدارة الشركة به إلى اليوم.
ولم تستعبد مصادر الأخبار أن يتم تأجيل هذه النقطة المثيرة إلى مفاوضات لاحقة، يتوقع أن تبدأ الأسبوع القادم، فيما يواجه هذا الخيار معارضة عدد من مناديب العمال، خشية رفض العمال المضربين له.