تخطى الى المحتوى

سكان ترمسه: ندعم الرئيس ونشكو اهمال بعض معاونيه

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – تظاهر العشرات من سكان ترمسه بالحوض الغربي أمام الرئاسة الموريتانية اليوم الاثنين 2-3-2015 مطالبين بانهاء الوضعية الصعبة للتجمع، والضرب علي أيدي من اسموه بالمستثمرين في معاناة السكان المحليين.

وقال أباي ولد عبد الله أحد المشاركين في التجمع أمام القصر الرئاسي للصحفيين، إن مطالبهم اجتماعية بالأساس، وإن أبرزها هو توفير الماء الصالح للشرب، وفتح اعدادية بالتجمع لوقف التسرب المدرسي، القيام بمشاريع تنموية لصالح السكان بعد أن بلغت نسبة الفقر أعلي معدلاتها في التجمع المكون من 22 قرية.

 

وعن أسباب التوجه للعاصمة نواكشوط قال ولد عبد الله إن إداريي المنطقة غير معنيين بمستقبل التجمع أو هكذا يقولون للسكان، كما أن أداء المنتخبين غير مقنع، وقد فكوا ارتباطهم ببعض المنتخبين بعد أن قرروا مخالفة توجه الرئيس.

وقال ولد عبد الله " ما اعرفه أن الرئيس وجدنا نرعي الغنم، ونتاجر بالماشية، منقطعون أن عن الدراسة، مكتفون بواقعنا الصعب داخل القري والأرياف التي نعيش بها، وطلب منا ترك منازلنا وأموالنا والقري التي ولدنا فيها، والتوجه إلي التجمع الجديد، ورفض العودة إلي اليها مهما كانت الضغوط، وقد لبينا دعوته دون تردد، ونحن نتحرك الآن من أجل انقاذ التجمع، ورفض تفكيكه بفعل عوامل التعرية، والإهمال الذي يعيشه، وتوقف مشاريع الإدارة التي تم تدشينها سابقا،وغياب أي تواصل مع السكان من طرف الإداريين والوزراء.

أمنة بنت هماش (43 سنة) عبرت أن أملها في أن يلتفت الرئيس إلي ضحايا اهمال مساعديه، وأن يزور المنطقة بشكل مفاجئ، ليري واقعها اليوم بعد أربع سنوات من تأسيسها، مذكرة بتسرب الـأطفال من المدرسة، واكتظاظ الفصول، وضعف الخدمات الصحية، وارتفاع نسبة المصابين بأمراض القلب والضغط والفشل الكلوي بفعل المياه المالحة التي امدتهم بها وزارة المياه لثلاث سنوات دون تنبيه أو متابعة أو تصحيح للواقع المر.

 

وتقول بنت همام إن المجتمع البدوي الطيب بدأ يخسر أخلاقه، وتسجل فيه حالات من السرقة (كما حصل من المركز الصحي)، وهو أمر مشين ونادر الوقوع بالمنقطة، بل لم يسجل منذ تأسيس مجمل القري المؤسسة للتجمع الحالي.

 

وارجعت الأمر إلي الفقر، وانتشار الأمية في حشد يتجاوز أربعة آلاف شخص.

 

 

وعن الضغوط التي واجهوها قال المتظاهرون إنهم تلقوا اتصالات من بعض نواب المعارضة عن دائرة كوبني، ولكنهم رفضوا الاستماع لهم، لأنهم يرفضون الاستماع لمن قرر معارضة الرئيس أو القوف مع مناوئيه.

 

وقال أحد المتظاهرين إن البعض كان يخوفهم من الأجهزة الأمنية وقمعها الشديد للفقراء – حسب وصفه- لكنهم فوجئوا بالسلوك المتحضر لعناصر الشرطة وجهاز الحرس الرئاسي عند بوابة القصر.

 

وقرر المتظاهرون شرب الشاي وتناول الطعام عند القصر في أول أيامهم أملا في دعوة من الرئيس للاستماع إلي مطالبهم التي وصفوها بالبسيطة لو أنها ابلغت للرئيس كما يقولون.

 

الأحدث