جدول المحتويات
بعثة الأخبار
الأخبار (الزويرات) – رصدت كاميرا وكالة الأخبار مساء اليوم السبت 28 فبراير 2015 تأخرا كبيرا في أشغال مشروع إنجاز 600 وحدة سكنية في مدينة الزويرات، كان مقررا أن توزع بالتساوي بين عمال الدول وعمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم"، وتم وضع حجرها الأساس يوم الثلاثاء 05 مارس 2013، على أن تكتمل أشغاله خلال 18 شهرا.
وتكمل أشغال المشروع عامها الثاني بعد أيام قليلة (يوم 5 مارس الجاري) دون أن يعرف بالتحديد تاريخ نهايتها، حيث تبدو بعد المنازل وهي في بدايات أشغالها رغم قربها من المكان الذي وضع حجر الأساس إبان إعلان انطلاقة المشروع، فيما كان من المفترض أن يتم تسليمها إلى قاطنيها خلال شهر أغسطس الماضي.
وتبلغ تكلفة المشروع 7.262.380.000 (سبعة مليارات ومئتان واثنان وستون مليونا، وثلاثمائة وثمانون) أوقية، ستقدم شركة "اسنيم" منها 4.600.000.000 (أربعة مليارات وستمائة مليون أوقية) فيما تتولى الحكومة الموريتانية توفير بقية المبلغ.
وتولى إعلان انطلاقة أشغال إنجاز الوحدات السكنية وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي با يحي بوكار، والوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني، المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة محمد ولد خونه، وكان الحفل المنظم بالمناسبة فرصة للوزير لتهنئة سكان مدينة الزويرات على ما وصفه "بالمشروع العملاق الذي يدخل ضمن اهتمامات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لإيجاد سكن وتأمين عيش كريم للمواطنين والقضاء على ظاهرة التقري العشوائي".
تخوف من تجاوز الآجال
وكشفت كلمة الوزير – حينها – عن تخوفه من تجاوز المشروع لآجاله القانونية، حيث حرص خلالها على حث "الشركات القائمة على تنفيذ المشروع على احترام المعايير الفنية والآجال المحددة للتنفيذ".
المدير العام لشركة "إسكان" محمد ولد جعفر ألقى هو الآخر كلمة بمناسبة وضع حجر أساس الوحدات السكنية رأى فيه حينها أن المشروع "يشكل برهانا ساطعا على وفاء رئيس الجمهورية الذي تعهد بتوفير السكن اللائق للمواطنين"، مردفا "أنه بعد تقدم برنامج عصرنة المدن الذي تشرف عليه الشركة يتم اليوم البدء في بناء 600 وحدة سكنية لصالح المواطنين في مدينة الزويرات التي سئمت سنين عديدة مشكلة السكن".
ومع أن بعض الوحدات السكنية بدت مكتملة، وتم صباغتها وتركيب أبوابها ونوافذها، إلا بعد وحداتها الأخرى تبدو أشغالها متأخرة، بل إن بعضها لم يصل المنتصف بعد.
ويشكو العديد من العاملين في المدينة من ما يصفوه بأزمة سكن في المدينة، مؤكدين أنها انعكست في شكل ارتفاع كبير في أسعار تأجير المنازل، وكذا أسعار القطع الأرضية.