جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قرر سكان تجمع "ترمسه" تنظيم مسيرة شعبية من التجمع القروي الواقع بمقاطعة "كوبني" باتجاه العاصمة نواكشوط، من أجل عرض مشاكله أمام الرئيس.
وقال الناطق باسم المسيرة أباي ولد عبد الله في اتصال مع وكالة الأخبار إن سكان التجمع ملوا وعود السلطات الإدارية، وإن لديهم شكوك جدية بشأن مدي ابلاغ الرئيس بشماكلهم المتراكمه وأبرزها النقص الحاد في المياه، وتدني التعليم بالتجمع، وغياب أي مشاريع تنموية للسكان الذين هجروا قسرا من قراهم الواقعة في المنطقة، إلي منطقة منكوبة.
وكشف ولد عبد الله عن ارتفاع نسبة الوفيات في صفوف سكان التجمع بفعل أمراض الضغط والفشل الكلوي جراء شرب المياه المالحة، كما انتقد ما أسماه فوضوية التعليم، وضعف الرقابة الإدارية علي المشاريع التنموية بالمنطقة.
وعبر عن ارتياحه للفكرة التي نفذها الرئيس، واهتمامه بسكان المنطقة، لكنه شكك في وصول التقارير اليه بشكل دقيق، معتبرا أن الشهور القادمة قد تكون حاسمة في مصير التجمع، باعتباره قد يكون أول تجربة فاشلة تقدم عليها الحكومة، وإن الوقت متروك للسلطة من أجل تدارك الموقف.
وتحدث عن ارتفاع نسبة الفقر في صفوف السكان، وغياب أي نشاط لمفوضية الأمن الغذائي، كما استغرب تجاهل وزارة الصيد لأكبر تجمع يطلقه الرئيس، وعبر عن أمله في أن تكون المسيرة بداية فعلية لحل مشاكلهم المستعصية.
وعن أسباب تحركهم في مسيرة بالسيارات لأكثر من ألف كيلومتر رأي ولد عبد الله أن الزيارات الداخلية يغلب عليها الوافدون من العاصمة، وتتحكم السلطات الإدارية والأمنية في حركة السكان، مما يجعل الذهاب للرئيس في قصره أولي من انتظاره في كوبني أو لعيون، لاستحالة لقائه في المنطقة للأسباب المذكورة آنفا.
ويقول منظمو المسيرة انهم تجاوزا مدينة الطينطان، وإن وجهتهم هي القصر الرمادي بنواكشوط من أجل لقاء الرئيس، وعرض المشاكل عليه.