تخطى الى المحتوى

حركة شبابية تتظاهر رفضا لحكم الفرد بموريتانيا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – تظاهر عدد من رموز حركة 25 فبراير اليوم الأربعاء 25-2-2015 عند ملتقي الطرق الرابط بين نواكشوط الجنوبية والغربية  بالعاصمة، ضد ما أسموه تسيير البلاد من طرف نظام عسكري.

وذكر المتظاهرون بواقع الشعب الصعب، وطالبوا بتخفيض الأسعار، ونشر العدالة، ووقف التهميش الممارس ضد أطراف عديدة، وفتح المجال أمام الحريات الفردية والجماعية، والكف عن استهداف الحقوقيين.

وقال الناشط الشبابي أحمد ولد جدو في تصريح خاص لوكالة الأخبار إن الأسباب التي دفعت الشباب للخروج قبل سنوات ماتزال قائمة، بل إن بعضها ازداد مثل الفقر المدقع والإرتفاع المذهل للأسعار، مع حرب معلنة علي  الحريات العامة من الطرف الرئيس وأجهزته الأمنية.

 

وقال ولد جدو إن الفكرة أسمي من الأشخاص، ولاتتضر بتركهم لها، وأكد ولد جدو أن النظام يستفيد بالطبع من عمليات تغيير المواقف لكن ذلك لا يضر الأفكار النبيلة، ولا يزيد المناضلين الصادقين سوى المزيد من الاصرار علي مواصلة نضالهم. حتى تتحقق جميع طموحاتهم لشعبهم.

 

وعن مستقبل الحركة  قال إن تعويلهم هو على الشعب وخلق كتلة حرجة منه تفرض إرادتها على النظام وأن لا ثقة لنا بالنظام العسكري.

 

وذكر بارتفاع أسعار المازوت، والانتكاسة الخطيرة المسجلة في الحريات العامة بموريتانيا، مثل يجن الحقوقيين، وتزوير ارادة الشعب، وفقدان النخبة الثقة في العملية السياسية بكل أطيافها.

 

وعن أبرز مظاهر النجاح قال ولد جدو إن الحركة حققت أبرز أهدافها، وهو اعادة الروح الاحتجاجية للمجتمع بعد عقود من التدجين، واشعار المواطن بواقعه الصعب، وهو ماتجلي في حركات احتجاجية عمت معظم مدن البلاد، واثمرت الكثير من المكاسب للشعب، واحبطت خطط المستبدين.

الأحدث