جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – يكمل الإضراب الشامل الذي أعلن عنه عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" أسبوعه الرابع بعد يومين، وتتصاعد وتيرته في الضغط على الشركة في ظل حديث مناديب العمال عن نجاحه بشكل تجاوز 85%، وسط تضامن كبير من الأهالي، وتنظيم محكم ودقيق لفعاليات الاحتجاجات حد من حجم تأثير الإضراب على الجوانب الأمنية في المدينة العمالية، والحدودية.
وللإضراب العمالي المستمر منذ يوم 31 – 12 – 2014 عدة عناوين يومية رئيسية يضمن العمال من خلالها تقديم صورة يومية عن استمرار الإضراب وفعاليته، وهي:
تجمع يومي: لكل قطاع من قطاعات العمل في منزل مؤجر لهم في أحد أحياء المدينة، ويتم خلال هذا التجمع التأكد من حجم الإضراب في القطاع، ويقوم مناديب العمال بزيارة شبه يومية لكل منزل من هذا المنازل، لإطلاع العمال على المستجدات، وخصوصا التطورات التي لا يمكن إعلانها في المهرجانات المسائية.
مسيرة صباحية: تنطلق على تمام الساعة التاسعة من صباح كل يوم، وتتوقف في الساحة المعروفة بـ"ساحة الاستقلال" في قلب مدينة الزويرات، أمام مقر مناديب العمال، وأمام سينما "اسنيم"، وتكون المسيرات مصحوبة بتضامن واسع من سكان المنازل التي تمر بها، حيث ينطلق الشعار (كلنا CDD)، من الأبواب وأسطح المنازل التي تمر بها المسيرة.
ويبقى العمال في الساحة من الساعة التاسعة إلى الحادية عشر، وهو الوقت المتفق مع السلطات الإدارية عليه.
مسيرات مسائية:
تنطلق من منازل القطاعات العمالية في أحياء المدينة باتجاه ساحة الاستقلال، ويتم خلالها استعراض عمال كل قطاع وبزي العمل الرسمي، ويحمل كل عامل بطاقة عمله للتعريف بنفسه، في حين تصطف حشود من ساكنة المدينة على جنبات الطريق أثناء استعراض قطاعات المضربين.
مهرجان مسائي: يكون ختاما للمسيرات المسائية، ويقدم فيه مناديب العمال آخر المستجدات والتطورات، ويقدمون فيه الشكر للجهات المتضامنة معهم، كما يستقبلون فيه الداعمين من قطاعات المجتمع المدني في المدينة، ويقدم هؤلاء دعمهم المعنوي والمادي للعمال المضربين.
وكان العمال المضربون محل تضامن أهلي ومجتمعي واسع تمثل في الحضور الكبير لأنشطتهم اليومية، ومواكبتها حتى نهايتها، كما تمثل في زيارات قام بها ممثلون عن مختلف تجمعات عمالية ومنظمات مجتمعية، وشخصيات اعتبارية.
وبلغ عدد رؤوس الإبل التي حصل على العمال حتى اليوم أكثر من 25 رأسا (يقدر مجموع سعرها بحوالي 7.500.000 أوقية) قدمتها جهات متعددة، فيما تشكل منصة المهرجان المسائي كل يوم وجهة للمتضامنين، والمشجعين للعمال في إضرابهم.
ومن الجهات التي تضامنت مع العمال وقدمت لهم دعما ماديا أو معنوياظ:
الأساتذة.
المعلمون.
– أصحاب الحرف (ورشات العمل اليدوي).
– باعة اللحوم.
– التجار.
– باعة الحيوانات.
– باعة السمك.
– روضات الأطفال.
– عمال الصحة.
– الفنانون.
– وكالات النقل.
– سيارات الأجرة.
– بعض الشخصيات البارزة في المدينة.