جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن تضامنه مع الحكومة المصرية بعد أحداث الأمس التي قتل فيها جنود مصريون.
وارتفع عددُ ضحايا الهجمات التي وقعت ضد مواقع للجيش والشرطة في شمال سيناء بمصر مساء أمس إلى 45 قتيلا وأكثر من 74 مصابا من العسكريين والمدنيين ، وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنها، بينما تواصلت الاشتباكات العنيفة والمتقطعة في الشيخ زويد ورفح.
وأعلنت الجماعة -التي غيرت اسمها إلى جماعة "ولاية سيناء"- في بيان نشرته على حسابها على تويتر، مسؤوليتها عن الهجوم الذي تركز في العريش مركز محافظة شمال سيناء، وتوعدت بتصعيد الهجمات إذا لم يكف الجيش عملياته في سيناء.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة منذ شهور لتعقب من تصفهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية والإجرامية" في عدد من المحافظات على رأسها شمال سيناء، وتتهمهم السلطات بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر الشرطة والجيش ومقار أمنية.