تخطى الى المحتوى

مكتب السياحة: موريتانيا حققت نقلة سياحية خلال الأعوام الأخيرة

جدول المحتويات

خديجة بنت الدوه مديرة السياحة في موريتانيا في الجناح الموريتاني بالمعرض الدولي للسياحة في مدريد (الأخبار)الأخبار (مدريد) – قالت مدير المكتب الوطني للسياحة في موريتانية خديجة بنت الدوه إن قطاعها حقق نقلة معتبرة خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدا تحسنا في أعداد السياح الوافدين إلى موريتانيا خلال العام المنصرم 2014.

 

وقالت بنت الدوه في تصريحات لموفد وكالة الأخبار إلى النسخة الخامسة والثلاثين من المعرض الدولي للسياحة في العاصمة الأسبانية مدريد إن قطاع السياحة قطاع متجدد، وهو معين لا ينضب، مردفة أن موريتانيا تزخر بعوامل جذب كثيرة، سواء من حيث تنوعها الثقافي أو الجغرافي، مشيرة إلى أن موريتانيا تتيح للسائح اكتشاف الثقافتين العربية والإفريقية، وتختزل له الوقت والتكاليف، فضلا عن طبيعة الشعب المضياف.

 

وأشار بنت الدوه إلى توفر موريتانيا على مناطق سياحية متنوعة، من واحات خضراء، ورمال ناعمة، وصحراء شاسعة، إضافة لـ300 منطقة رطبة، ومحميتين طبيعيتين، ومدن تاريخية وعريقة، مردفة أنه الفترة الأخيرة عرفت تسجيل مناطق سياحية جديدة تابعة لمنطقة انواذيبو الحرة.

 

البحث عن رواد جدد

ورأت بنت الدوه في حديثها لموفد الأخبار إلى مدريد أن أولوية قطاع السياحة في موريتانيا الآن هي البحث عن رواد جدد لموريتانيا من مناطق مختلفة من العام، وذلك بعد أن كانت فرنسا مصدر غالبيتهم، معلنة عزم قطاعها تسيير ثلاث رحلات خاصة من أسبانيا قريبا.

 

وطالب بنت الدوه رجال الأعمال الموريتانيين بضرورة مواكبة الجهود الرسمية المبذولة للاستثمار في المجالات السياحية، متحدثة عن اهتمام خاص لقطاعها بمجال الأعمال، وعملهم على تعريف المستثمرين ورجال الأعمال بفرص الاستثمار ومناخه الذي وصفته بالمتميز في البلاد.

 

تحسن الأوضاع الأمنية

وأكدت بنت الدوه أن الجهود المبذولة لبسط الأمن في كل التراب الوطني أعطت ثمارها، وتعززت بتأكيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز على ذلك أكثر من مرة – تقول بنت الدوه – وهو ما منح ضيوف موريتانيا أمنا واطمئنانا، إضافة لما وصفته بالاستجابة السريعة لتلبية مطالب أغلب السياح بتسهيل التأشيرة، ومنحها في المطار، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ومشاركة موريتانيا الدائمة في المعارض الدولية المهتمة بالسياحة أتاحت للبلاد استعادة الأوضاع التي كانت عليها قبل 2007.

 

ورأت بنت الدوه أن البلاد في المجال السياحي استعادت وضعها ما قبل ما وصفته بالعمليات الإرهابية التي عرفتها البلاد 2007، مؤكدة أن الأوضاع التي وجدوا عليها السياحة آنذاك كانت موروثة عن الأنظمة التي سبقتهم، مشددة على حصول تحسن كبير في المجال السياحي خلال الأعوام الأخيرة.

 

ورأت بنت الدوه أن جهود موريتانيا في مجال التعريف بثروتها السياحية، وتواصلها الدائم مع الدول الأوربية، وخصوصا أسبانيا، ومشاركتها المنتظمة منذ العام 2012 أنتجت قرارا أسبانيا برفع موريتانيا من قائمة الدول الحمراء، أو التي تشكل خطرا على أمن السياح.

 

وشدد بنت الدوه على أن من مظاهر نجاح مهمة موريتانيا في المعرض الدولي للسياحية تزايد الإقبال على الجناح الموريتاني في المعرض، والتجاوب الذي عرفه هذا العام مقارنة مع المشاركات السابقة.

 

الأحدث