تخطى الى المحتوى

إمام الجامع: الرئيس والحكومة متعاطفان مع الحقوقيين

جدول المحتويات

إمام الجامع الكبير بموريتانيا الشيخ أحمد ولد المرابط ولد حبيب الرحمن الأخبار (انواكشوط) – أكد إمام الجامع الكبير بانواكشوط الشيخ أحمد ولد المرابط ولد حبيب الرحمن تعاطف الرئيس الموريتاني وحكومته مع الحقوقيين الموريتانيين، مشددا على أن الحكومة أنشأت هيئة لتحقيق مساعي هؤلاء وتلبية لمطالبهم، داعيا الحقوقيين إلى مراعاة الشرعية والسلمية في الوسائل التي يستخدمونها.

 

ونفى ولد المرابط أن يكون لمح أو نكت بآيات القرآن الكريم للإشارة إلى مجموعة أو طائفة من الحقوقيين في خطبة الجمعة الماضية، مشيرا إلى أنه يقوم بواجبه في نصح المسلمين وتبليغهم كتاب ربهم، وهو الكتاب الذي أرسل به النبي صلى الله عليه وسلم للثقلين من الإنس والجن.

 

وقال ولد المرابط في خطبة الجمعة اليوم 31 أكتوبر 2014 إن وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد أهل داوود أبلغه أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز جدد أوامره للحكومة خلال اجتماعه الأسبوعي بضرورة حماية المقدسات الإسلامية وتأمينها، مردفا أن هذه ليس المرة الأولى التي يأمر فيها رئيس الجمهورية بصيانة المقدسات الإسلامية وحمايتها.

 

وأشار ولد المرابط إلى أنه لا يرى ولا يرضى أن يتم الرد على أي متحدث بما يسيء في المسجد، لأن حماية المقدسات مسؤولية أجهزة الأمن، مؤكدا أنه يرى أن يتم ذلك خارج المسجد احتراما له، قائلا: "إذا تحدث أحد في المسجد بما يسيء، سواء كان ذلك مدفوعا بدافع من نفسه، أو مدفوعا من غيره لحاجة في نفس يعقوب، فلا أرى ولا أرضى أن يرد عليه أحد، سواء من تلامذة الإمام أو من محبيه أو من المصلين".

 

وشدد الإمام أحمد ولد المرابط إلى أنه ليس طرفا في صراع داخل البلاد، ولا ينتمي لأي تنظيم ولا لأي جهة، سواء كانت مولاة أو معارضة أو غيرها، وإنما ينزل كل الناس منازلهم من ولاة أمور وعلماء وأئمة وعامة المسلمين، مردفا أن اعتبار بعض الحقوقيين له طرفا في مواجهتهم لن يمنعه من نصحهم، ولن يمنعه من نصح غيرهم، لأن نصح الجميع بالحكمة والموعظة الحسنة هي واجبه الذي لن يتخلى عنه.

 

الأحدث