تخطى الى المحتوى

موريتانيا تستنفر مواطنيها لمواجهة الإيبولا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) شكلت الحكومة الموريتانية أربعة لجان رسمية تابعة لوزارة الصحة الموريتانية من اجل تعبئة شاملة علي الحدود المحاذية لجمهورية مالي بعد ظهور حالة مؤكدة من مرض الإيبولا.

 

وقالت مصادر رسمية لوكالة الأخبار إن الوزارة قررت إرسال لجنة مكلفة بالاتصال بقيادة وزير الصحة أحمد ولد جلفون من اجل تعبئة السكان علي مواجهة المرض، والوقاية منه، والتعاون مع الحكومة للإبلاغ عن أي حالة يشتبه فيها أو تسلل أي شخص من الحدود الجنوبية، تفاديا لانتقال المرض إلي موريتانيا عبر بوابتها الجنوبية.

 

وزارت اللجنة مناطق واسعة في غيدي ماغه، ولعصابة والحوض الغربي، وخصوصا هامد،وغابو،وكوكي حيث يعبر الآلاف سنويا عبر الحدود المشتركة بين البلدين.

 

وقد حث الوزير أحمد ولد جلفون كافة التجمعات القروية الحدودية التي زارها علي اليقظة، والاهتمام بكل وافد والتبليغ عن كل حالة، قائلا إن أمن البلاد الصحي مسؤولية الجميع، وإن الدولة قادرة علي مواجهة التحديات الصحية، لكن المواطن عليه أن يستشعر بشكل جدي دوره في العملية الحالية، باعتباره المستفيد الأول منها، والضحية لاقدر الله في حالة حدوث أي مخاطر.

 

وشارك الإداريون وبعض الأطباء في المهرجانات التعبوية التي عقدها الوزير، وطالبوا الجميع بالتعاون مع الطواقم الصحية والسلطات الإدارية من أجل تأمين البلد من شر الإيبولا القاتل.

 

وقد قامت الوزارة بتعزيز المراكز الصحية الحدودية لمواجهة أي تحدي، كما اطلع الوزير خلال الزيارة علي بعض المؤسسات التابعة لقطاعه.

 

وقالت مصادر الأخبار إن الوزارة قامت بتشكيل لجنة مركزية هدفها جمع المعلومات عن المرض، والتواصل مع كافة الأقسام في الداخل، مع أخري للتكوين والتدريب والعمل علي متابعة التقارير الواردة من الدول المنكوبة بالمرض، أو العلاجات المستعملة في مواجهته من أجل مواجهة أسوء الاحتمالات.

الأحدث