جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – لف الغموض مصير القافلة التي أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" عن تسيير لتخفيف معاناة سكان مدينة امبود قبل قرابة شهرين من الآن بعض تعرض منازلهم للغرق بسبب مياه الأمطار والسيول المتدفقة من الأودية المجاورة.
وأعلن الحزب في بيان وزع على وسائل الإعلام عن "تضامنه ووقوفه إلى جانب السكان في امبود" فيما وصفه "بمحنتهم"، محملا الحكومة "مسؤولية التقاعس عن إغاثة المواطنين المنكوبين".
ودعا الحزب في البيان الصادر يوم 15 يوليو 2014 عن دعوته "كافة مناضلي ومناضلات تواصل من أطر ومنتخبين ورجال أعمال إلى التبرع لقافلة الإغاثة التي سيسيرها الحزب لإغاثة أهلنا في امبود".
وبرر البيان تسيير القافلة "بتواتر الأنباء عن استمرار معاناة السكان المنكوبين في مقاطعة امبود بفعل تضرر السد الواقي لها جراء تهاطل الأمطار الغزيرة وتدفق المياه نحو أحياء المدينة مما أدى إلى تدمير البيوت المشيدة بالطين وأسفر عن تشريد عشرات الأسر".
وغابت أي أنباء عن القافلة التي أعلن عن تسييرها، فيما وصلت امبود قوافل أخرى أعلنت عنها منظمات مجتمعية وشبابية.