جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)-أدان عدد من الأحزاب السياسية الموريتانية العدوان الذي تعرضت غزة على يد الجيش الاسرائيلي خلال اليومين الماضيين، مطالبين القوى الدولية بالتدخل من أجل حقن الدم الفلسطيني، ومستنكرين الصمت العربي إزاء ما وصفوه بـ"جرائم الإبادة التي يمارسها المحتل ضد شعب غزة المحاصر".
و أهاب حزب الصواب بكل القوى الوطنية أن تستعيد المبادرة في هذه القضية،ـ قضية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ـ التي كانت عنصر وحدة واتفاق دائم بين كل مكوناتها من أجل الخروج في هبة شعبية عارمة وذات دلالة واضحة تضامنا مع شهداء غزة، داعيا إلى بناء جبهة وطنية عريضة لدعم المقاومة ومواجهة الاحتلال تكون كلمتها الجامعة : المقاومة هي المقاومة والاحتلال هو الاحتلال، سواء في فلسطين أو العراق ، أو في أية منطقة أخرى.
وطالب حزب اللقاء الديمقراطي المجتمع الدولي بالاستجابة الفورية إلى المطالبات الفلسطينية المتكررة بضرورة توفير الحماية الدولية له، ووقف الإبادة الجماعية، التي يتعرض لها من طرف آخر استعمار في العالم.
وندد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية بما وصفه بـ"العدوان الهمجي والمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، مستنكرا التواطؤ الدولي والصمت العربي، داعيا كل أصحاب الضمائر الحية لنصرة الشعب الفلسطيني والوقوف أمام هذه الهجمة الصهيونية".
من جهة ثانية قال حزب العهد من أجل الديمقراطية والتنمية (عادل) إنه تابع بقلق شديد ما يتعرض له سكان غزة منذ يومين من عدوان بربري تشنه عليهم دولة الكيان الصهيوني، إسرائيل مستخدمة لقتل السكان الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء، احدث قدراتها العسكرية المتطورة.
وأضاف " إننا في الوقت الذي، نؤكد فيه تضمننا المطلق مع إخوتنا في غزة ونستنكر بشدة هذا العدوان الغاشم عليهم، نطالب المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته ودوله بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية الشعب الفلسطيني والوقوف في وجه اعتداء عليه دولة الكيان الصهيوني.
وفي هذا الإطار، نؤكد علي الدور المنوط بحكومات الدول العربية والإسلامية في هذا المجال وندعوها إلي التحرك السريع لحماية غزة ".
أما حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني فقد قال إن الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة ترقى لمستوى جرائم الحرب.
وأضاف " مع أن "العالم الحر" لايزال يعيش في سباته و لم ينبس ببنت شفة حتى الآن تجاه هذه الجرائم. و أكثر منه "سباتا" قادة العالم العربي و الإسلامي الذين يتورط بعضهم في دعم مباشر للكيان الصهيوني من خلال التنسيق الأمني و الزيارات المتبادلة كما هو حال السيسي الذي أوفد رئيس مخابراته إلى الكيان الصهيوني قبل ساعات من الهجوم على غزة. و كذالك يقوم بعضهم ب "مغازلة" الكيان كما هو حال الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي قال إنه مستعد لدراسة ملف إسرائيل لضمها للإتحاد الإفريقي كعضو مراقب" !!