تخطى الى المحتوى

العربية لتحرير أزواد تدعو للتهدئة وتحذر من اقتتال داخلي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط)- دعت الحركة العربية لتحرير أزواد كافة الأطراف الفاعلة في الإقليم إلي التهدئة ورأب الصدع بين المجموعات المقاتلة، والحذر من انزلاق الأزواديين إلي معركة داخلية خاسرة بعدما حققوا مكاسب مهمة في مواجهة الدولة المالية.

واستعرضت الحركة الأزوادية سلسلة من الأحداث التي شهدها الإقليم محملة بعض من أسمتهم بالمهربين والإرهابيين مسؤولية تدهور الأوضاع بالمنطقة.

 

وهذا نص البيان :

 

تعرب الحركة العربية الأزوادية عن بالغ استيائها وأسفها لما وصلت إليه الأوضاع بين الأشقاء على الساحة الأزوادية خلال الأسابيع الماضية.

 

–         ففي 29 أبريل 2014 اقدم مسلحون تابعون لإحدى عصابات التهريب الناشطة في المنطقة، بالهجوم على دورية استطلاعية بالقرب من معسكر لرنب التابع للحركة العربية الأزوادية، استشهد خلاله عنصرين من مقاتلي الحركة، وتم قتل خمسة عناصر من العصابة المعتدية وأسر واحد.

 

–         وفي 16 مايو 2014 هجمت قوة قادمة من معسكر الخليل التابع للحركة الوطنية لتحرير أزواد mnla، تضم مقاتلين من mnla ومجموعة من المهربين، على معسكر "عين فارق" التابع لحركتنا، قاد الهجوم حامد ولد لحويسين الذراع الأيمن للإرهابي السلطان ولد بادي، وانتهى بصد الهجوم وتراجع المهاجمين في اليوم التالي مخلفين بعض العتاد والسيارات.

 

وبعد ما شهدته الأيام الأخيرة من مواجهات بين الحركات الأزوادية والجيش المالي على خلفية الزيارة المشئومة للوزير الأول المالي، تفاءلنا خيرا بان ينصرف النظر عن الخلافات البينية بين الأزواديين إلى توحيد الصف لمواجهة التحديات والمخاطر التي تعصف بشعبنا الأزوادي.

 

ورغم الجهود الداخلية التي قادها بعض الوجهاء لاحتواء تلك الخلافات ورئب الصدع بين الأشقاء، وبعد يوم واحد من توقيع وقف إطلاق النار مع الجانب المالي برعاية فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، تفاجئنا يوم:

 

–         24 مايو 2014 بهجوم غادر على مقاتلينا في الخطوط الأمامية بجبهة تابنكورت القتالية، من قبل عناصر من mnla بقيادة عيسى بساكه، مصحوبة بمجموعات من المهربين بقيادة المهرب المعروف ألجار ولد أحيمدي- الذي أصيب في العملية- مع عناصر من التوحيد والجهاد بقيادة الإرهابي المعروف حامد ولد لحويسين، ومساعديه بوبا المشهور بالزبير و محمد الميرنز (مختطفي الرهينة الفرنسي من بلدة "جيما" 22 نوفمبر 2012 )، وانتهت العملية بتكبد المهاجمين خسائر فادحة وصلت إلى سبعة قتلى و واحد وعشرين جريحا و إحراق سيارتين، فيما لم يصب مقاتلونا بأي أذى.

 

وبغض النظر عن كل ما جرى، فإن الحركة العربية الأزوادية تهيب بكافة منتسبيها وكل جماهير شعبنا الأزوادي، إلى ضبط النفس وعدم الانزلاق في مستنقع الاقتتال الداخلي الذي تدبر له "بارونات" التهريب في المنطقة، مستغلة أسماء بعض الحركات الأزوادية للتغطية على أنشطتها غير المشروعة، ومستفيدة من وضع اللاإستقرار.

 

وبهذا فإننا في الحركة العربية الأزوادية:

 

–         نندد بهذه المحاولات اليائسة للزج بشعبنا الأزوادي في صراعات داخلية، بهدف صرف أنظار المجتمع الدولي عن الممارسات غير الشرعية التي تقوم بها هذه المجموعات، من تهريب وخطف للأجانب ،،إلخ .

 

–         ونحذر من التداعيات الوخيمة التي ستترتب على هذه التصرفات الغير مسئولة والممنهجة من قبل حركة mnla ومجموعات التخريب والإرهاب المساندة لها، (والتي لا تختلف كثيرا عن ممارسات النظام المالي ضد شعبنا)  ونحملها مسئولية ما سينتج عن ذلك.

 

–         وإذ تثمن حركتنا الجهود الجبارة التي بذلها صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية والرئيس الدوري للإتحاد الافريقي فإننا نعلن دعمنا لمبادرة فخامته التي جاءت بغية احتواء الوضع الراهن وإعادة الاطراف إلى طاولة المفاوضات للدفع بعملية السلام من أجل الامن والاستقرار في المنطقة.

 

–         كما نجدد إلتزامنا باتفاقية واغادوغو التي وقع عليها الأمين العام الأستاذ أحمد ولد سيد محمد.

 

انواكشوط: 26 مايو 2014              

  المكتب الإعلامي

 محمود سيدي محمد

الأحدث