تخطى الى المحتوى

برلمانية تنتقد أوضاع نواذيبو وتطالب بمعالجة أزمات المعيشة والبيئة

جدول المحتويات

الأخبار (نواذيبو) انتقدت النائب البرلماني عن مدينة نواذيبو، عزيزة بنت جدو، الأوضاع التي وصفتها بالمزرية التي تعيشها مدينة نواذيبو، داعية السلطات الإدارية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة لاحتواء "الأزمات المتفاقمة" وفتح حوار جدي مع المنتخبين المحليين والمجتمع المدني لضمان حلول مستدامة.

ولفتت بنت جدو في رسالة وجهتها إلى والي نواذيبو إلى أن أسعار المواد الأساسية، وفي مقدمتها الغاز المنزلي والبنزين، بلغت مستويات "غير مسبوقة".

وأوضحت أن هذا الارتفاع أدى إلى إنهاك القوة الشرائية للمواطنين في ظل غياب آليات رقابة فعالة على الأسواق، مما ضاعف من وطأة المعاناة اليومية للسكان.

وأشارت إلى انتشار النفايات وتراكم الأوساخ في الأحياء الرئيسية، معتبرة أن سبب ذلك "غياب الرؤية الواضحة بعد تقليص صلاحيات منطقة نواذيبو الحرة".

كما انتقدت تعثر الخدمات الأساسية، بما في ذلك الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، وتوقف أشغال توسعة المستشفى الجهوي دون إيضاحات رسمية، مع تسليط الضوء على "أزمة عطش" حادة تعيشها مدينة بولنوار التابعة للولاية.

وعلى الصعيد الحقوقي، نددت البرلمانية بما وصفته بـ "قمع مرفوض" تعرضت له وقفة احتجاجية مؤخرا، مشيرة إلى تسجيل حالات اعتداء وتضييق على العمل الصحفي.

واعتبرت بنت جدو أن هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ دولة القانون، مطالبة بفتح تحقيق جاد لمحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات.

وحول قطاع الصيد، لفتت النائب الانتباه إلى "اختلالات بنيوية" يعاني منها البحارة والعاملون في القطاع، منتقدة غياب العدالة في توزيع الثروة البحرية.

وأشارت إلى مفارقة ارتفاع أسعار السمك في المدينة التي تُعد "عاصمة الصيد"، بالإضافة إلى التضييق الذي يواجهه صيادو "الخيط" في مصادر رزقهم.

واختتمت بنت جدو رسالتها بالتحذير من تهديدات بيئية وصحية جسيمة، مستندة إلى دراسة حديثة كشفت عن تلوث شديد بالزئبق في منطقة الشامي، حيث سجلت بعض المواقع مستويات تتجاوز الحد المرجعي بـ 300 ضعف، وفق ذات المصدر.

 وحذرت من مخاطر تسرب هذه المادة إلى المياه الجوفية وتحولها إلى "ميثيل الزئبق" السام، مما قد يهدد السلامة العامة عبر السلسلة الغذائية للسكان.

الأحدث