تخطى الى المحتوى

ولد امباله: عرقلة الحوار تجعل المعارضة تقف بمفترق طرق مُحيّر

نائبُ رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) - أحمدو امباله

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال نائبُ رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) أحمدو امباله إن عرقلة حوار يُنتظر منه أن يناقش ويحلّ الإشكالات الكبيرة للبلد تجعل المعارضة تقف عند مفترق طرق مُحيِّر.

وأضاف ولد امباله في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن ما زاد الطين بلة هو التصريحات الأخيرة حول عدم وجود مساعٍ تُرغم الأغلبية على التنازل عن توجهها.

وشدد ولد امباله أن المعارضة مُصِرّة على أن موضوع الآجال والمدد، أو المأموريات، لا يمكن بأي حال من الأحوال إدراجه في جدول الأعمال، لسبب بسيط، هو أنها مكتسبات حُقِّقت للبلد سابقا.

ومن أسباب امتناعهم عن نقاشها، ذكر ولد امباله - وهو نائب رئيس البرلمان - أنها مواد محصّنة في الدستور، ويمين أداه رئيس الجمهورية، وليس هناك أدنى منطق لنقاش موضوعها أو مراجعتها.

واتهم ولد امباله الأغلبية الحاكمة بالإصرار على عرقلة وضع جدول أعمال الحوار في اليوم الأول، دون أن يطرأ عليها جديد في اليوم الثاني من الجلسات التحضيرية له.

ورأى امباله أن السياق الإقليمي والدولي يُستغرب فيه أن يكون هذا الموضوع مطروحًا للنقاش، لأننا في إقليم ملتهب من حولنا دول تصلُ فيها الانقلابات إلى ما يمكن أن تصل إليه، وتقع فيها حروب أهلية.

وقال ولد امباله إن بلدا كموريتانيا، يعيش "إشكالات كبيرة تشكل مخاطر حقيقية على أمنه واستقراره" لا يمكن أن تُفتح فيها بوابة إضافية تُهدد الاستقرار، مما يجعل نقاش المأموريات مرفوضًا.

وشدد ولد امباله على أن الحوار يحتاج جهدا كبيرا من القوى المقتنعة به والمشاركة فيه ليتقدم خطوة إلى الأمام، بحكم أن "الحاجة له قائمة، والبلد يعاني من مشكلات كثيرة".

ولفت ولد امباله إلى أن الأزمة العالمية الحالية تنمّ عن عجز وسوء تسيير وتدبير الحكومة لملفات كبيرة، كملف الطاقة، رغم إجراءاتها "الاستباقية غير المبررة".

ووصف الأزمة بأنها أظهرت في بواكيرها "الفشل الذريع" للحكومة في عدد من الملفات، كملف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، مما يجعلنا أمام إجراءات المتضرر الأكبر منها هو المواطن العادي.

واستغرب ولد امباله، في ظل ما تحدث عنه من "فشل" عرقلةَ حوار يحلّ الإشكالات الكبيرة، راجيا من العقلاء أن يفيقوا ويسعوا جادّين لحل مشكلة عرقلة الحوار.

وأكد الرئيس محمد ولد الغزواني لأعضاء مؤسسة المعارضة أنه لا يريد مأمورية ثالثة، ولم يأمر أحدا بطرحها، لكنه لن يتدخل لحذفها أو إضافتها بمواضيع الحوار الذي علقت جلساته الأسبوع الجاري عقب خلاف بشأن المأموريات.

الأحدث