تخطى الى المحتوى

تراوري: الديمقراطية نوع من العبودية والمحاولة الانقلابية الأخيرة ضالعة فيها دول صديقة

النقيب إبراهيم تراوري: رئيس بوركينا فاسو

جدول المحتويات

الأخبار (واغادوغو) - انتقد رئيس بوركينا فاسو الانتقالي النقيب إبراهيم تراوري الديمقراطية، معتبرا إياها "نوعا من العبودية"، مشيرا إلى أنها ليست مطروحة بالنسبة لبلاده في الوقت الحالي.


وأضاف تراوري في مقابلة صحفية مطولة بمناسبة الذكرى الأولى لإعلان "الثورة التقدمية الشعبية" بثت مساء الخميس، أن "على الناس أن ينسوا مسألة الديمقراطية. الديمقراطية تقتل، انظروا إلى ليبيا، فهي مثال قريب منا! في كل مكان يريدون فيه فرض الديمقراطية في العالم، يكون ذلك بالدماء".


وعلى الصعيد الأمني، وعد النقيب بقرب نهاية الحرب ضد الجماعات المسلحة، وذلك بالنظر إلى "تقدم الوحدات العسكرية على الأرض وإعادة توطين النازحين".


وبخصوص المحاولة الانقلابية التي تعرض لها في يناير 2026، والتي اتُّهم فيها الرئيس الانتقالي السابق بول هنري سانداوغو داميبا وتم على إثر ذلك تسليمه من طرف توغو، أفاد النقيب تراوري بأن "عدة شخصيات ودول يشتبه في تورطها".


وقال إن هناك "أمورا خطرة جدا... كانوا يقولون لمن سينفذون العمليات إنه سيكون هناك الكثير من القتلى... إنه ملف معقد جدا يشمل العديد من الدول التي كانت تعتبر صديقة، والعديد من الشخصيات حول العالم"، مهددا بالدخول في حرب ضد أي دولة في حال حصول "استفزاز" من طرفها.


ويحكم ابراهيم تراوري بوركينا فاسو منذ نهاية سبتمبر 2022، إثر انقلاب عسكري على العقيد بول هنري سانداوغو داميبا بعد 8 أشهر على توليه السلطة إثر الإطاحة بالرئيس المدني روك مارك كريستيان كابوري.


وتعاني البلاد من هجمات الجماعات المسلحة منذ عقد من الزمن، وفي عهد تراوري أعلن عن استعادة السيطرة على نسبة 72.7% من الأراضي التي كانت خارج عن سيطرة النظام منذ سنوات.

الأحدث