جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) دعت هيئات موريتانية إلى هبة جماهيرية نصرة للمسجد الأقصى المبارك وحماية له من الممارسات الإجرامية للاحتلال الغاشم.
جاء ذلك في بيانات صادرة عن الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، والمبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة.
وقال الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني إن العدو الصهيوني ما يزال يمعن في عربدته وعنجهيته تجاه أهلنا في أرض المسرى خصوصا عبر اقتراف كافة أنواع الإجرام في حقهم من تقتيل وتهجير وحرمان من كل حقوقهم المكتسبة في تحد سافر لكل القيم الإنسانية وكافة الأعراف والمواثيق الدولية
وأضاف: "كان من آخر جرائم هذا العدو الظالم ضد أهلنا المرابطين في الأرض المقدسة حرمانهم من أداء شعائرهم في الحرم المقدسي قبلة المسلمين الأولى في هذا الموسم العظيم وفي هذه الأيام الفاضلة بإغلاقه في وجوه المصلين والعاكفين والركع السجود منذ أسبوعين في سابقة تمثل تصعيدا خطيرا ضد المقدسات الإسلامية".
ولفت إلى أن هذه الخطوات الإجرامية للكيان الصهيوني اليوم تأتي تطبيقا لأجندات وخطط المنظمات الصهيونية العنصرية التي تسعى إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.
ودعا كافة الشعوب العربية الإسلامية والمنظمات والهيئات المؤمنة بالعدالة الإنسانية إلى تنسيق الجهود على كافة الأصعدة المحلية والدولية لرفض المخططات الخبيثة التي يحاول الاحتلال الغاشم فرضها في الأرض المقدسة.
كما دعا الشعب الموريتاني بكافة أطيافه وهيئاته وأحزابه إلى استنكار ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس وإغلاق على يد الاحتلال الغاصب والمنظمات الصهيونية الإجرامية.
بدورها عبرت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة عن استنكارها لإغلاق الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه وما يمثله من إجرام بحق مقدسات المسلمين واعتداء على حرية العبادة.
ودعت المبادرة في بيان شعوب الأمة وقواها الحية إلى هبة قوية لفرض فتح المسجد الأقصى وإيقاف مسلسل الإجرام الصهيوني بحقه والذي بلغ مستويات بالغة الخطورة.
كما دعت الحكومات الاسلامية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفاعل لحماية المسجد الاقصى ومقدسات الأمة ضد ما تتعرض له من إجرام صهيوني خطير.
ودعت الشيوخ وأئمة المساجد إلى توحيد خطبة الجمعة 23 رمضان للحديث عن المسجد الأقصى وواجب المسلمين في الدفاع عنه.