جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الكونغولي فيليكس تشيسكيدي الأربعاء في قصر الإليزي، ملفي الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وترشح البلاد لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
ووصف ماكرون وتشيسكيدي المباحثات التي أجرياها خلال غداء عمل مشترك هو الثاني بينهما في غضون أقل من شهر، بـ"البناءة".
وجدد ماكرون بالمناسبة تأكيد موقف بلاده بشأن "احترام سيادة" الأراضي الكونغولية، معربا عن القلق إزاء "إعادة فتح عدة جبهات قتالية".
وأوضح في منشور له على منصة إكس بعد المباحثات مع الرئيس الكونغولي، أن فرنسا "تدعم بشكل كامل جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لحل سياسي دائم في منطقة البحيرات الكبرى، ووقف الأعمال العدائية، ووقف إطلاق النار، واحترام سلطة الدولة ووحدة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية".
ومن جانبه أكد تشيسكيدي على ضرورة "تكثيف الضغط على رواندا" التي تتهمها بلاده بدعم حركة أم23 المتمردة الناشطة بقوة في الشرق الكونغولي.
وبخصوص ملف الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، أعلن تشيسكيدي اعتزام الكونغو تقديم مرشحة لها، وقد بدأت حشد الدعم لها، فيما تدعم رواندا منح ولاية جديدة لمواطنتها لوزير موشيكيوابو.
وشهدت العلاقات الفرنسية الكونغولية توترا عام 2023، حينما انتقد الرئيس الكونغولي خلال مؤتمر صحفي مشترك في كينشاسا مع نظيره الفرنسي تعامل فرنسا بمنطق "الأبوة" و"السلطوية" مع الأفارقة، ودعاها إلى "التعامل باحترام".
وسرعان ما تم تجاوز هذا التوتر، الذي جاء في سياق اتسم بتراجع الحضور الفرنسي في مناطق نفوذه التقليدية، وتبادل رئيسا البلدين الزيارات في عدة مناسبات.