تخطى الى المحتوى

مالي وبوركينا فاسو: التدخل العسكري بالنيجر بمثابة إعلان حرب

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – حذرت السلطات الانتقالية المالية ونظيرتها البوركينية، من أن أي تدخل عسكري لإعادة الرئيس النيجري المنتخب محمد بازوم للسلطة “سيكون بمثابة إعلان حرب” على بلديهما.

 

وأضاف البلدان في بيان مشترك أن التدخل العسكري في البلد المجاور لهما، سيؤدي إلى انسحابهما من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” وإلى “تبني تدابير للدفاع المشروع دعما للقوات المسلحة والشعب في النيجر”.

 

ومن جانبه اعتبر المجلس العسكري الحاكم في غينيا كوناكري أن التدخل العسكري في النيجر “سيؤدي إلى تفكك مجموعة إيكواس”، مضيفا أن عقوبات المجموعة غرب الإفريقية “غير شرعية”، ولن يتم الالتزام بها.

 

وأوضح المجلس العسكري الغيني في بيان صادر عنه، أن “شعوب غينيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر تتطلع إلى احترام سيادتها”.

 

ويأتي الصدور المتزامن لمواقف هذه الدول الثلاث التي تحكمها مجالس عسكرية إثر سلسلة انقلابات عرفتها، بعدما كشف المجلس العسكري الحاكم في النيجر اليوم عن وثيقة وقع عليها وزير الخارجية النيجري السابق رئيس الوزراء بالنيابة قاسومي مسعود، وقائد قوات الحرس الوطني العقيد الرائد ميدو جيري، تطلب من فرنسا “شن ضربات عسكرية على القصر الرئاسي بنيامي”.

 

وقد نفت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا اتهامات المجلس العسكري الحاكم في النيجر لفرنسا ب”التدخل عسكريا” في هذا البلد، مؤكدة أن هذا “خاطئ”.

 

وأوضحت كولونا في تصريح لها أن “أمن المواطنين الفرنسيين بالنيجر أولوية مطلقة”، وأن “إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه “أمر ممكن”. 

 

 

الأحدث