جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الأمين العام لحزب التحالف الوطني من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد (AJD/MR) الشيخ آدما كيندو إن برنامج الانتخابي لحزبهم يقوم أولا على ضرورة إعادة بناء موريتانيا، “فالبلاد في نظرنا قائمة على اللا مساواة، بمعنى لا مساواة المجتمعات التي تعيش معا، وفي وئام، رغم معرفتنا بأحداث أليمة وقعت، وأحدثت شرخا في المجتمع، ليس فقط خلال 1989، وإنما قبل ذلك، نتحدث عن القاعدة الصلبة لموريتانيا التي أنشأت من خلال مؤتمر ألاك [1958]”.
وقال الشيخ كيندو خلال مشاركته في برنامج “حزبك في خمسة أسئلة” – والذي تبثه وكالة الأخبار المستقلة طيلة فترة الحملات الانتخابية – إن يعتقدون أنه من الضروري “إعادة تأسيس كل هذا، من أجل موريتانيا قائمة على المساواة، أخذا في الاعتبار للتنوع الثقافي فيها، بحيث لا تكون أحادية الثقافة، وإنما متعددة الثقافات، وعلى نحو عادل”.
وأكد الأمين العام للحزب الذي يرأسه إبراهيما مختار صار أن الموريتانيين يتطلعون إلى الإحساس بالاقتصاد الذي تتوفر عليه البلاد، “فالتوزيع الاقتصادي غير عادل، وهناك أقلية هي المستفيدة، أقصد بذلك النخبة الحاكمة”.
ورأى الشيخ كيندو أن “مسألة الوحدة الوطنية التي ننشد تمر حتما بالعدالة في الفرص، والقضاء على التمييز القائم”، مردفا بقوله: “صحيح أننا نثير إشكالات تتعلق بأحداث مؤلمة وقعت في هذا البلد، وحصلت فيها تجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان، وهذه تجب تسويتها، ومعرفة أن لأصحاب الحقوق الحق في التعبير، والإحساس بذلك، وهذا يعني ضرورة أن تكون موريتانيا عادلة”.
وذكر الشيخ كيندو بأن العدالة الاجتماعية تمر أولا بتكافؤ الفرص، ولكن أيضا باستئصال المشاكل التي نعيش كإشكال لاسترقاق، الذي رغم وضع نصوص وقوانين تجرمه، لكنه عمليا ما يزال قائما.
كما تحدث الشيخ كيندو عن قضية الملكية العقارية، معتبرا أن “أصحاب حقوق هذه الأراضي، يجب أن تتاح لهم تنمية أراضيهم، نحن نعلم أنه لا بد من احترام الحقوق الأصلية، ومراجعة الإصلاحات التي قيم بها في هذا الاتجاه، ولكن نلاحظ أن جزءا من موريتانيا مقصي، وهذا المشكل يجب أن يحل”.
وعن توقعاتهم لنتائج الانتخابات التي يجري التصويت فيها السبت القادم، قال الشيخ كيندو إنه “إذا تمت اللعبة الديمقراطية وفق قواعد الشفافية، فإننا سنفرض أنفسنا على الحزب الحاكم، وسيكون الرئيس ولد الغزواني مجبرا على التعايش مع المعارضة، إذا احترم الدستور، لأن المعارضة ستفوز في هذه الانتخابات، إذا احترمت معايير الشفافية”.
وأضاف: “أنا أعتبر أن شفافية الانتخابات بلا ثمن، فحتى إن توحدنا في المعارضة ومثلنا في جميع المكاتب، وسعينا لتأمين تصويت الناخبين، فإن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لن تضع رهن الإشارة الوسائل اللازمة، ولكن سنكون يقظين من أجل مراقبة أصواتنا”.
وعبر الشيخ كنيدو عن قناعته في أن “المعارضة هذه السنة، ومن خلال التحالف من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد، الذي يشكل قاعدة صلبة لها، لأنه الحزب الوحيد الذي يدعو للوحدة الوطنية، لا عبر الشعارات وإنما من خلال الأفعال، ستفوز”.
وهذه هي الحلقة السابع عشرة من حلقات هذا البرنامج الذي استضاف غالبية رؤساء الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، ويهدف لتعريف الجمهور بالأحزاب السياسية من خلال حديث رؤسائها أو أمنائها العامين.
ويجيب الضيف خلال البرنامج على خمسة أسئلة موحدة، تم طرحها على كل الرؤساء، وهي:
– كيف تقدمون حزبكم للرأي العام الموريتاني؟
– ما هي معالم مشروعه المجتمعي وبرنامج الانتخابي
– كيف ترون التحضيرات التي جرت للانتخابات الحالية؟
– ما هي خارطة ترشيحات حزبكم؟
– كيف تتوقعون نتائج حزبكم في الانتخابات؟