تخطى الى المحتوى

الأمين العام للوحدة والتنمية: لا بد من ضمانات حقيقية فيما بقي من مسار الانتخابات (ف

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال الأمين العام لحزب الوحدة والتنمية الشيخ بوي الشيخ محمد تقي الله إن ما بقي من مسار الانتخابات الحالية لا بد له من ضمانات حقيقية، ولا يمكن السكوت على أي خرق فيه، خلافا لما مضى، والذي حصلت فيها اختلالات لكن يمكن السكوت عليها أو قبلوها.

 

وذكر ولد محمد تقي الله – خلال حديثه في برنامج “حزبك في خمسة أسئلة” – والذي تبثه وكالة الأخبار المستقلة طيلة فترة الحملات الانتخابية – بأن الانتخابات هي أساس كل شيء، فهي أساس وسبب التنمية والازدهار، وهي أيضا سبب الخراب والفوضى، وخصوصا في الدول التي تنظر إليها على أنها يمكن أن تكون هزلا، مشددا على أنه على لجنة الانتخابات أن تعي ذلك.

 

وأشار الأمين العام للحزب إلى أن ما كان يقع في التسعينات، وحتى في الألفينات لم يعد بالإمكان أن يقع الآن، لافتا إلى أن الناخب لم يعد يقبل أن يخسر صوته، وإنما أصبح يتابعه حتى يتأكد أنه وصل لمن اختاره.

 

واعتبر ولد محمد تقي الله أن هدف الجميع كما كان واضحا خلال التشاور الذي جرى بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، هو وصول المسلسل الحالي إلى انتخابات شفافة، ونزيهة وعادلة وذات مصداقية ومقبولة من الجميع.

 

ودعا ولد محمد تقي الله اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لأن تبذل كل جهدها لأن تكون نتائج هذه الانتخابات محل اعتراف وإشادة من كل الفرقاء، وأن يشعر كل طرف بأن اللجنة كانت حكما بين الجميع، مردفا أن ذلك يتطلب إشراك كل الأطراف، في المحطات المتبقية من المسار، وخصوصا اختيار رؤساء وأعضاء مكاتب التصويت.

 

ولفت ولد محمد تقي الله إلى التزوير اليوم في عصر الأنترنت والوسائط لم يعد ممكنا بالطرق التقليدية، وما يمكن أن يقع منه الآن هو ما يقع في المكاتب، أو المعلوماتية، مردفا أنه حين يكون لديك رئيس مكتب يحترم ممثلك، ويمنحه حقوقه، ويسلمه محضره في نهاية العملية، فلا يمكن لأي كان أن يزور عليك.

 

ورأى ولد محمد تقي الله أن الهدف الأساسي أن يقف الجميع في نهاية الانتخابات ويعلن رضاه بما حصل عليه من نتائج، ويقتنع أنه هو حقه، وأن لجنة الانتخابات لم تأخذ حقه، وأن ممثله في المكتب واكب العملية، وتأكد من هوية الناخبين، واستلم محضره.

 

كما دعا ولد محمد تقي الله للعمل على أن تجرى الانتخابات في أجواء مطمئنة للجميع، وأن تبعد الإدارة عنها، وأن تطبق القوانين التي تضمن شفافية الانتخابات، وخصوصا قانون التعارض لضمان منافسة شريفة وشفافة.

 

وأكد الأمين العام لحزب الوحدة والتنمية أن من منعه القانون من الترشح لا ينبغي له أن يترشح، ولا أن يبحث له عن تأويل ليترشح، ولا بد أن يحس الجميع بضمانات الشفافية والنزاهة وأن يجد الجميع حقوقه.

 

ورأى ولد محمد تقي الله أن هذه هي إرادة الرئيس محمد ولد الغزواني، بصفته رئيسا للجميع، وحكما بين الجميع، معتبرا أنه من المطلوب أن تكون مقومات المتنافسين متكافئة، وأن تبعد عنها المقومات التي تشم فيها رائحة الدولة أو السلطة.

 

وهذه هي الحلقة الرابع عشرة من حلقات هذا البرنامج الذي استضاف غالبية رؤساء الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، ويهدف لتعريف الجمهور بالأحزاب السياسية من خلال حديث رؤسائها أو أمنائها العامين.

 

ويجيب الضيف خلال البرنامج على خمسة أسئلة موحدة، تم طرحها على كل الرؤساء، وهي:

– كيف تقدمون حزبكم للرأي العام الموريتاني؟

– ما هي معالم مشروعه المجتمعي وبرنامج الانتخابي

– كيف ترون التحضيرات التي جرت للانتخابات الحالية؟

– ما هي خارطة ترشيحات حزبكم؟

– كيف تتوقعون نتائج حزبكم في الانتخابات؟

الأحدث